بكلمات حادة عبر الملك عبد الله الثاني عن غضبه من الحالة التي تشهدها بلاده مؤخرا، مستنكرا حالة “التنمر” التي يمارسها من وصفهم “بعض الأردنيين” ضد بعضهم البعض وضد الدولة.

 

ووفقا لفيديو نشره الديوان الملكي عبر حسابه بموقع “تويتر” خلال لقائه بعدد من الإعلاميين، وصف العاهل الأردني المتنمرين هؤلاء بأنّ “مشكلتهم معي هذه المرّة”.

 

وتعرض الملك عبد الله خلال حديثه مع الإعلاميين بلغة حاسمة مشيرا لبعض الأحداث الأمنيّة التي شهدتها البلاد مؤخرًا باعتبارها من أنماط التنمر على هيبة الدولة وسيادة ، قائلا: “يوم كسروا مدرسة ويوم طردوا رئيس جامعة ويوم أغلقوا الطرق ومؤخرًا وفاة الطفل هاشم الكردي بعمر ثلاث سنوات”، مضيفا انه لا بد من وضع حد لمثل هذه الممارسات السلبيّة التي يرفضها المجتمع.

 

وأكّد  الملك خلال اللقاء على أن القانون يجب أن يطبق على الجميع بحزم ودون تردد أو مُحاباة، متوعدا مؤسسات إنفاذ القانون التي تتخاذل عن القيام بواجبها بأنها ستواجه مشكلة معه شخصيًّا.

 

وأكد بأن الأوان قد حان لأن يدرك الجميع بأن سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة أولويّة حتى نمضي إلى الأمام معبرًا عن أمله بأن تكون هذه الرسالة واضحة للجميع.

 

وقال الملك عبدالله الثاني أن الجميع في بلاده متفق على ضرورة محاربة الفساد والواسطة والمحسوبية وأهمية تطبيق سيادة القانون لكنّه أقر بأن القانون لا يُحتَرم في بعض الأحيان وعندما يتعارض تطبيقه مع مصالح البعض أو يطال أقرباء لهم.

 

وأصر الملك الأردني على ضرورة حماية المجتمع من إثارة الشكوك ونشر الشائعات وبث الأجواء السلبيّة للحصول على شعبية رخيصة على حساب مصلحة البلد.