يبدو أن جينات “التطبيل” للحاكم وكل ذي سلطة لازالت تجري في عروق الفنانة المصرية التي كانت أداة لكل الأنظمة رغم بلوغها من العمر أرذله، فلم يمنعها مرضها الشديد وعجزها من التطبيل لرئيس عبدالفتاح السيسي وامتداحه.

 

وفي حوار لها مع صحيفة “المصري اليوم” قالت نادية لطفي مجيبة على سؤال محاورها “هل تتوقعين القادم أفضل على ؟”:أنت لا تتحدث عن مدينة أو قرية أو محافظة، بل تتحدث عن دولة وشعب قوامه 100 مليون كلهم مختلفون في الأفكار والقناعات والتوجهات والأحلام، وتخيل مثلا أنك تريد أن تنقل شقتك من الجديدة للمعادى، كم ستتكلف فى نقل أشيائك وتجهيز البيت الجديد؟ وكم ستستغرق من وقت؟ وكم سيكلفك هذا؟”

 

وتابعت مبررة انهيار الوضع الاقتصادي في مصر وتردي الأحوال المعيشية بصورة غير المسبوقة في مصر بقولها :”فما بالك بدولة قوامها 100 مليون مواطن؟!.. علينا أن نقدر هذا الإيقاع الجنونى، حين يتم بالتوازى مع شؤون أخرى، وما تم فى السنوات الخمس الماضية، بعدما كنا قد وصلنا إلى درجة متردية ومستوى ضحل من الفقر والأخلاق”

 

واختتمت كالعادة بوصلة تطبيلية فاخرة للسيسي: “والرئيس السيسي أداؤه فاق المنطق، وهناك منجز نلاحظه، فنحن لدينا مياه ملوثة وهواء ملوث وفقر وفساد، فضلا عن ندرة الكفاءات، وهذا شهدته الدولة على مدى 3 عقود أو ثلاثة أجيال، وصار الفساد أشبه بصفة وراثية قاربت شكل الاعتياد، والرئيس يواجه كل هذا، وهو لن يفعل شيئا بمفرده، هو ساحر ولم أرَ مثله، ومن الطبيعى أن تزاح الشتلة المتعفنة وتحل محلها الشتلة الجيدة.”

 

يشار إلى أنه في حوار سابق لها في أكتوبر 2016 مع صحيفة “اليوم السابع” هاجمت نادية لطفي الرئيس السابق محمد مرسى ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ  وقالت:”كان بيخلينى أموت من الضحك، إسماعيل يس جنبه ولا حاجة، خسارته فى الكوميديا”

 

وحينها أيضا طبلت للسيسي بكل قوة ووصفته بأنه من الرجال القليلين الذين أعجبت بكلامه وأدوات سلوكه.

 

وتابعت:”عنده حنكة فى الأداء العام، السيسى راجل محترم، وعندما حدثنى للاطمئنان على حالتى الصحية قلت: ألو.. فرد :”أنا السيسى”.. قلت: يا نهار أسود أنت السيسى بتاعنا.. قالى آه.. وكان راجل لطيف معى طوال المكالمة”.