في واقعة تعكس مدى حالة الإفلاس التي وصل لها بعد أن استنفذ كامل أساليبه ضد منذ فرض الحصار عليها في 5 يونيو/حزيران من العام الماضي، لم يجد “ابن سلمان” طريقة لمكايدة إلا بإزالة اللافتات الإرشادية على الطرق.

 

ونشر الكاتب الصحفي السعودي صورا تظهر سلطات البلدية وهي تقوم بإزالة اللوحات الإرشادية التي تدل على الاتجاه نحو قطر في محافظة الإحساء.

 

ويأتي هذا الإجراء الساذج والمثير للسخرية بعد يومين من تصريح وزير الخارجية الذي زعم فيه أن بإمكانها أن تصبر على قطر عشرة أعوام أو 15 عاما أو خمسين عاما، وذلك في معرض حديث عن الأزمة الخليجية خلال جلسة نقاش في مجلس العلاقات الخارجية بنيويورك.

 

تلك التصريحات التي رد عليها وزير الخارجية القطري في تصريحات لـ”الجزيرة” قائلا:” “لا أحد يعلم ما يحمله المستقبل بعد عام، حتى لهذه الدول، وبالتالي لا يمكننا أن نتكهن ما الذي سيجري بعد خمس سنوات أو عشر سنوات أو 15 سنة”.”

 

وأضاف “بإمكان قطر أن تنتظر إلى الأبد أيضا، ولكن ينبغي أن نتعامل مع التحديات في منطقتنا قبل أن نتحدث بمنطق المناكفات؛ لأن الدبلوماسية تعني التواصل والانخراط، وهذا موقف قطر”.