رُفعت عنه الحصانة ويُحاكم.. علاقة مشبوهة لمسؤول سويسري كبير مع “ابن زايد” تضعه في مأزق

قالت صحيفة “لا تريبون دو جنيف” إن عضو حكومة كانتون جنيف سيمثل مرة أخرى الشهر المقبل أمام القضاء السويسري بشأن ما باتت تعرف بقضية “السفر إلى ” وقبوله امتيازات من مسؤولين هناك.

 

وتشير الصحيفة إلى أنها المرة الأولى التي يتابع فيها القضاء السويسري عضوا في حكومة جنيف المحلية على رأس عمله، كما رُفعت عنه الحصانة بعد اعترافه علنا أنه أخفى جزءا من المعلومات عن زيارته لأبو ظبي في العام 2015.

 

وحسب الصحيفة، فإن “موديه” فقد كثيرا من صلاحياته، ومن ذلك الإشراف على الشرطة والمطار، كما فقد رئاسة مجلس الدولة.

 

وإضافة إلى إجراءات القضاء السويسري، عُينت لجنة فرعية للنظر في هذا السفر الذي أثار الجدل واستدعى التحقيق.

 

كما أن ديوان المحاسبة شرع في تسليط الضوء على سفر “موديه” إلى أبو ظبي للنظر في مدى ارتباطه بتنازل حصلت عليه شركة “دناتا” في مطار جنيف.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.