ضجت مواقع التواصل في بموجة واسعة من السخرية عقب تصريحات عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر المثيرة للجدل، والتي قال فيها إن والده قاد ما وصفها بـ”ثورة ” ـ السيسي على أول رئيس مدني منتخب ـ من قبره.

 

 

 

وتطورت التعليقات الساخرة من نجل عبدالناصر، إلى نشر النشطاء عبر تغريداتهم صورا وفيديوهات مركبة وساخرة كتبوا عليها “لحظة خروج عبدالناصر من قبره لقيادة ثورة 30 يونيو”.

 

 

 

 

وكان نجل عبد الناصر قد صرح في احتفالية نظمها صالون “ذاكرة الوطن”، بمناسبة ذكرى رحيل عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970، بأن أباه ترك ثروة ومشروعا إنسانيا تم تطبيقه وهو ثورة 25 يناير التي سرقها أعداء من جماعة الإخوان، لكنها جاءت مرة ثانية في ثورة 30 يونيو وكأنه قادها من قبره.. حسب زعمه.

 

 

 

وأوضح عبد الحكيم عبد الناصر، أنه تأكد بعد قيام ثورة 30 يونيو أن جمال عنده ليس خمسة أبناء فقط بل لديه ملايين من الشباب، مضيفا: “في الحقيقة الجيل الذي قاد ثورة 30 يونيو لم يشاهد جمال عبد الناصر لكنهم كانوا مؤمنين بأفكاره وأحلامه في التغيير”.

 

ووجه عبد الحكيم، رسالة لما وصفهم بأعداء جمال عبد الناصر، قائلا لهم: “موتوا بغيظكم فعبد الناصر سيظل حيا بيننا واذهبوا أنتم إلى مزبلة التاريخ، جمال عبد الناصر خلف أمة عربية لا المصريين فقط”.

 

يشار إلى أنه في الثالث من يوليو 2013 انقلب وزير الدفاع المصري في ذلك الوقت الفريق عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ مصر ، وأعلن عزله، واحتجزه في مكان غير معلوم، وعطّل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، الذين أحيلوا لاحقا إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم.