حاول النائب الجمهوري بالكونجرس الأمريكي دنكان هنتر المتهم بقضايا فساد، تشويه صورة منافسه الديمقراطي عمار كامبا النجار صاحب الأصول الفلسطينية المكسيكية بنشره إعلان يربط فيه “النجار” بالإرهاب.

 

وزعم “هنتر” الذى تم إتهامه في الشهر الماضي باستخدام 250 ألف دولار من الحملة الانتخابية لتغطية مصاريف شخصية، في إعلانه أن منافسه عمار كامبا  نجار يحاول اختراق الكونغرس ، وقال ” جده هو العقل المدبر لمجزرة الأولمبية ، والده قال إنهم يستحقون الموت”.

 

وتضمن الإعلان التلفزيوني ادعاءات ومزاعم تهدف للتشويش على الحملة الانتخابية للنجار إذ قال أحد المعلقين ” ..يتم دعمه من قبل مجلس العلاقات الإسلامية – الأمريكية وجماعة الإخوان المسلمين ، هذه خطة منسقة تماما”.

 

 

وحاول كامبا النجار، وهو من أصول فلسطينية ومكسيكية ، النأي بنفسه  عن مشاركة جده في عملية ميونخ التي أسفرت عن مقتل 11 رياضي إسرائيلي ، وقال في تصريحات سابقة  لصحيفة هآرتس الإسرائيلية في فبراير الماضي ” بصفتى مواطنا أمريكيا يعيش في القرن الحادي والعشرين، لن اتمكن ابدا من فهم الدوافع وأعمال جدي .

 

وندد النجار بشدة بالإعلان قائلا ان  مجلس العلاقات الإسلامية – الأمريكية (كير) قد نفى  وجود أي صلات بالجماعات الإرهابية مشيرا إلى انه لا يوجد أى علاقة له  مع جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقال:” من المحزن أن نرى عضو الكونغرس هنتر وهو يفقد علاقته مع الواقع ، ولكنه يعرف أفضل، يعلم أنه ليس فوق القانون ، وهو يعلم أنني خدمت في البيت الأبيض والإدارة ، مما يعنى أننى حصلت على تصريح أمنى من ( الخدمة السرية) بعد إجراء فحص شامل للخلفية ، وهو يعلم أنى لست مسؤولا عن تصرفات عائلتي مثلما ان زوجته ليست مسؤولة عن تصرفاته.

 

وأردف قائلا ” إن النزاهة ليست قضية جمهورية أو ديمقراطية – أنها قضية أمريكية – وأنا على استعداد لوضع البلاد أمام مصالح الحزب، وبصراحة، يريد الناخبون صانعا للقانون وليس كاسرا للقوانين كما هو الحال مع هنتر”.

 

الطريف في الأمر، هو مسارعة جماعة ( جي ستريت) اليهودية، التى تؤيد إسرائيل وتروج لحل الدولتين للنزاع العربي- الاسرائيلي للقول إنها فخورة بتأييد النجار في مواجهة الهجمات المستهترة والسخيفة من النائب هنتر ، وقالت الجماعة إن النجار هو أمريكي لاتيني عربي ملتزم بشدة بالسياسة الخارجية البراغماتية.