تسببت تصريحات السياسي الجزائري المعروف رئيس حزب الكرامة في بجدل واسع على مواقع التواصل، بعد قوله إنه مستعد لدعم للرئيس لكن بشرط الحصول على جزء من الغنائم.. حسب وصفه.

 

رئيس حزب الكرامة قال:”سندعم بوتفليقة وبعد انتهاء معركة الانتخابات لا بد من الحصول على شيء، لأن الرسول محمد كان يقتسم الغنائم مع أنصاره”.

 

وأضاف:” نحن مع رئيس الجمهورية، مع أمن واستقرار الجزائر، ولكن ماذا بعد؟ها هي الجزائر آمنة ومستقرة، والانتخابات ستمر، ولكن ماذا بعد؟ ما محلنا من الإعراب؟ نحن نريد أن شركاء في العمل السياسي.”

 

 

وأشار “بن حمو” إلى أنه حتى في وقت الرسول “عندما كانت تنتهي الحروب، ونحن لسنا في حرب مع بعضنا البعض، لكننا في حرب ضد ، والتدخلات من الخارج، وضد كل من يرد المساس بالجزائر، ولكن بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، ما محلنا من الإعراب، الرسول كان يوزع الغنائم، نحن نريد أن نكون شركاء بالمعنى الكامل.”

 

ويعتبر “بن حمو” من السياسيين المغمورين المثيرين للجدل، بالرغم من أن حزبه غير موجود تماما في الساحة، عدا بعض المقاعد التي حصل عليها في المجالس المنتخبة، ورغم أن الحزب من أشد المدافعين عن بوتفليقة، إلا أنه يقدم نفسه كحزب معارض.

 

وسبق له أن قال في برنامج تلفزيوني إنه لا يريد أن يكون وزيرا، وأنه لو لم يترشح بوتفليقة للرئاسة لترشح هو وربما أصبح هو الرئيس، لكن عندما ترشح بوتفليقة فضل الانسحاب.