الجزائر على صفيح ساخن.. “شاهد” متقاعدو الجيش ينقلبون على الحكومة وقوات فض الشغب تتدخل

1

لجأت قوات الأمن في اليوم، الاثنين، لاستخدام الغازات المسيلة للدموع من أجل منع مئات المتظاهرين من متقاعدي الجيش من الوصول إلى العاصمة، وشهدت الضاحية الشرقية بالعاصمة صدامات جديدة مع قوات فض الشغب نتج عنها إصابات كثيرة بصفوف المتظاهرين.

 

وتعيش العاصمة الجزائرية حصارا أمنيا منذ أيام، والسبب هو تجمع المئات من متقاعدي ومعطوبي الجيش على مشارفها، محاولين في كل مرة دخولها من أجل الاحتجاج، وإيصال أصواتهم ومطالبهم، التي ترفضها السلطات جملة وتفصيلا.

 

 

 

وأرسلت الحكومة قوات أمن لمنع المتظاهرين من اقتحام العاصمة، حتى لو استلزم الأمر استعمال القوة، علما أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المواجهات، والتي سجلت قبل أيام إصابات عديدة في صفوف المتظاهرين.

 

 

 

من جانبه اعتبر الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش أن هناك أطرافا وأقلاما تسعى إلى الزج ببعض متقاعدي الجيش، في قصد الاساءة الى الجزائر.

 

وتساءل “هل من مصلحة الجزائر ان تعمل بعض الاطراف دون حس ولا ضمير على توريط بعض المتقاعدين وتوظيفهم لأغراض لا تخدم بتاتا مصلحتهم ولا مصلحة وطنهم”.

 

وبحسب شهود عيان تحول دخول العاصمة والخروج منها إلى عذاب حقيقي، فقد أصبح الوصول من الضاحية الشرقية إلى قلب العاصمة إلى معاناة يومية، إذ يتطلب قطع 20 كيلومترا بالسيارة أكثر من 3 ساعات، ذلك لأن الطريق السريع شرق غرب وفي جزئه الشرقي بالقرب من مدينة بومرداس تحول إلى ساحة بين متقاعدي ومعطوبي الجيش وبين قوات مكافحة الشغب.

 

 

 

جدير بالذكر أن هؤلاء المتقاعدين والمعطوبين يعتصمون منذ أيام في منطقة “حوش المخفي” في مدينة بومرداس شرقي العاصمة، ورغم كل محاولات ثنيهم عن الاستمرار في الاعتصام باءت بالفشل، وحتى إرسال قوات الأمن لتفريق اعتصامهم باستخدام القوة أحيانا والتهديد أحيانا أخرى لم يغير شيئا في عزيمتهم.

قد يعجبك ايضا
  1. عبسو يقول

    العنوان خاطئ كان أحرى أن يقال:وطن ينقلب على من صانوه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.