في اعتصام يعد الثالث من نوعه وفي كشف لنية الخبيثة والاستعمارية، نظم المئات من أبناء منطقة شَحَر في محافظة شرقي اليمن اعتصاما ومظاهرات للاحتجاج على شروع في وضع علامات لمد أنبوب نفط بين وبحر العرب عبر أراضي المحافظة، من دون أي اتفاق رسمي مع الحكومة اليمنية أو السلطة المحلية.

 

وقال المتظاهرون إن السعودية خرقت اتفاقا سابقا يقضي بعدم استحداث أي منشآت داخل المحافظة إلا باتفاق مع الحكومة والسلطة المحلية.

 

وكانت مصادر محلية في المهرة قد كشفت لـ”الجزيرة” السبت الماضي عن تحرك شركات تابعة للسعودية لتنفيذ أعمال تتعلق بمشروع نفطي في منطقة ضحية الحدودية بين اليمن والسعودية.

 

ومن هذه الأعمال، علامات تحدد مسارا لمد أنبوب نفط. وأظهرت صور نقاطا إسمنتية تخص المشروع وتمتد على مسافة 30 كلم داخل الحدود اليمنية، في مناطق صحراء ضحية وشحر.

 

وقالت المصادر إن مجموعة من أبناء المنطقة منعوا منفذي تلك الأعمال من استكمالها، في حين تداعى سكان ضحية وشحر لوقف المشروع.

 

وذكرت المصادر أن الأهالي يعقدون اجتماعات بمشاركة شخصيات اجتماعية وسياسية لصد هذا التوسع السعودي، على حد تعبيرهم.

 

وكانت مصادر قد كشفت عن اعتزام السعودية إنشاء ميناء نفطي في محافظة المهرة التي توجد فيها قوات سعودية تمنع حركة الملاحة والصيد.

 

‎وأظهرت وثيقة حصلت عليها “الجزيرة” رسالة من شركة للأعمال البحرية إلى السفير السعودي باليمن، تشكره فيها على ثقته بالشركة وطلبه التقدم بعرض فني ومالي لتصميم وتنفيذ ميناء تصدير النفط

 

‎وقالت الشركة في الرسالة إنها سترتب لزيارة الموقع والقيام بالمسوحات اللازمة، واستيفاء البيانات الضرورية لإدراجها في العرض الفني والمالي