فجر الرئيس اللبناني السابق حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل بعد تغريدات له عن مخدر “القنب” والاقتصاد اللبناني.

 

واختار “سليمان” “” ـ مخدر القنب ـ لتكون عنوانا لتغريدتين كتبها عبر حسابه على موقع “تويتر”، طارحا سؤالا عن الوضع الاقتصادي لبلاده.

 

وقال في تغريدته الأولى: “هلمّوا أيها اللبنانيون إلى ثقافة الحشيشة هاتفين (حشيشتنا أحلى حشيشة)”، ما فجر حالة من الجدل بين النشطاء الذين تباينت ردودهم على الرئيس اللبناني السابق.

ليغرد بعدها: “ الذي صدّر الأبجدية التي أسست لثقافة الشعوب ألا يمكنه إيجاد الحلول للاقتصاد قبل تصدير الحشيشة؟”.

يشار إلى أنه في يوليو الماضي، أبلغ رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، السفيرة الأمريكية، إليزابيث ريتشارد، أن برلمان بلاده بصدد تحضير ودراسة مشروع قرار يشرّع زراعة وإنتاج “الحشيشة”، أو القنب، للاستعمالات الطبية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

 

ورغم اعتراض البعض على هذه الخطوة لما تحمله من خطر على المجتمع اللبناني، إلا أنها ستنعش اقتصاد البلد الذي يعاني من أزمات متعددة، بشكل كبير، فقد أرسلت شركة Mckinsey & Co تقريرا مكونا من 1000 صفحة للحكومة اللبنانية، تشجعها فيه على هذه الخطوة وخطوات أخرى من شأنها أن تنعش الاقتصاد المتهالك في البلاد.

 

ويأتي لبنان ضمن قائمة أكثر 5 دول إنتاجا للقنب في العالم، وفقا لتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، عام 2016.

 

وتنمو زراعة القنب بشكل كبير في منطقة البقاع بلبنان، والتي تعد منطقة نفوذ هامة لحزب الله، كما يغذي البلد الصغير الدول المجاورة بالحشيش، وفقا لنفس التقرير الصادر عن الأمم المتحدة عام 2016.

 

وسينضم لبنان بهذه الخطوة إلى 25 دولة تدرس فوائد تشريع زراعة وإنتاج القنب حول العالم، وكان قد كشف أطباء في هذا السياق، أن هذه النبتة تستخدم لتخفيف الآلام المزمنة والتشنجات العضلية والتوتر والغثيان والتقيؤ، كما أنها تستخدم لعلاج السرطان.