في إجراءٍ يهدف إلى تخفيف قيمة التي يدفعها الشعب، والتي يذهب جزء منها إلى العناية بالعقارات والمساكن الحكومية الفارهة، المخصصة للمسؤولين الرسميين وعائلاتهم، تنازل ، ، عن قصره الحكومي بشكل طوعي، لتحويله إلى مقر لجامعة حكومية من الطراز الأول.

 

ووجه خان أوامر للحكومة بتحويل المزيد من العقارات الحكومية الفارهة لمتاحف وفنادق ومراكز ثقافية، تكون لخدمة المصلحة العامة.

 

وفي سياق متصل، شكلت لجنة حكومية متخصصة في دراسة آلية تحويل العقارات الحكومية الفارهة إلى منشآت ترفيهية وخدمية.

 

وكان خان قد تعهد خلال خوضه الانتخابات الأخيرة كمرشح عن حزب PTI، بتحويل قصره إلى جامعة مرموقة لا مثيل لها في باكستان، وكذلك بتحمل نفقات تعديل التصميم الهندسي للقصر، ليناسب متطلبات الحرم الجامعي.