في واقعة تثبت خيانات “” لمجتمعهم العربي وإدعائهم ظاهريا فقط، كشفت مصادر مطلعة عن قيام رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة العالمية سلطان بزيارة سرية لإسرائيل الشهر الماضي.

 

ونقلت المصادر بحسب “عربي21” أن “بن سليم” أجرى زيارة غير معلنة الشهر الماضي، إلى تل أبيب، بهدف تعزيز العلاقات التجارية بين موانئ دبي وإسرائيل.

 

وأكد المصدر أن المسؤول الإماراتي، أوكل لكبير الاقتصاديين في بنك جيه بي مورجان الأمريكي، ميشاييل فاكنين، ترتيب الاجتماعات مع أشخاص مهمين في إسرائيل من ضمنهم رئيس الجمارك الإسرائيلي.

 

وتربط شركة موانئ دبي العالمية (الذراع الاقتصادي لدولة الإمارات ) علاقات قوية مع عدة شركات إسرائيلية كبرى، ومنها شركة “تسيم” للملاحة، وهي أكبر شركة شحن بحري في إسرائيل.

 

ووفقا لمجلة “جويش كرونيكل”، أحد أقدم المجلات اليهودية في العالم، فقد وقعت الإمارات في العام 2006 اتفاقا مع الحكومة الإسرائيلية لدعم شركة موانئ دبي العالمية في اقتناص العديد من الصفقات الكبرى لإدارة الموانئ حول العالم، أبرزها صفقة إدارة ستة موانئ في الشمالية.

 

وقالت المجلة إن الحكومة الإسرائيلية ومجتمع المال والأعمال الإسرائيلي، برروا دعمهم للشركة الإماراتية، بأنه سيزيد من حجم التجارة مع إسرائيل.

 

وأوضحت المجلة أن التزام دولة الإمارات بقرار المقاطعة العربية لإسرائيل أصبح اسميا فقط. ويشمل قرار المقاطعة العربية لإسرائيل الذي اتخذته دول مجلس التعاون الخليجي، قبل عدة سنوات، عدم السماح للأشخاص دخول أراضيهم بجوازات سفر إسرائيلية، أو إدخال البضائع المصنعة في الدولة العبرية مباشرة لدول الخليج.