تداول ناشطون بمواقع التواصل صورا لطابع بريد سعودي يعود لعام 1987 يمجد الجهاد الأفغاني ويحشد له، وهو ما يثبت التناقض السعودي حيث يتبرأ “ابن سلمان” حاليا من هذا الأمر ويصفه بالإرهاب رغم أن هي من صنعت كل هذه التنظيمات.

 

وتظهر الصور المتداولة طابع البريد وعليه صورة مقاتل بلحية يحمل سلاحه، ودون على طابع البريد عبارة “صمود الشعب الأفغاني”.

 

 

واستنكر العديد من النشطاء الأمر مشيرين إلى أن “آل سعود” كانوا يمجدون الجهاد الافغاني، واليوم يتم اعتقال العلماء والمشايخ لدعمهم الجهاد.

 

وتساءل البعض ألا يجب محاكمة ومحاسبة “آل سعود” على هذا الأمر الذي يؤكد أن #أحداث_11_سبتمبر  كانت من تخطيط حكام  السعودية لتشويه صورة المسلمين في العالم.

 

وقبل فترة انتشرت أيضا صورة لخبر قديم بصحيفة سعودية يتحدث عن تأسيس هيئة برئاسة عندما كان أميرا للرياض تتولى عملية جمع التبرعات للمجاهدين بأفغانستان.

 

 

ما يعري ويفضح حقيقة حكام “آل سعود” الذين نثروا بذور الإرهاب في المنطقة بدعمه ماليا خلال العقود الماضية والآن يحاولون التنصل والتبرأ منه.

 

واعتبرت مجلة “ناشينال بوليسي دايجست” الأمريكية، أن السعودية هي التي دعمت “التطرف الإسلامي” الذي أدى إلى وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وأن قدمت دعماً للمنفذين.

 

وأشارت في تقرير لها إلى أن سفير السعودية في الولايات المتحدة، خالد بن سلمان، يسعى بقوة من أجل تعطيل قانون “جاستا” الذي يجيز محاكمة الدول المتورطة في الهجمات؛ لأنه يعتقد أن هذا القانون يمكن أن يطول والده، العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز، لكونه “أكبر داعم للإرهاب”.

 

وتتبعت المجلة بدايات الخاطفين الذين قاموا بخطف الطائرات وضرب الأبراج في الولايات المتحدة، مشيرة إلى “أن القصة بدأت في يناير من العام 2000، عندما وصلت أول دفعة من المنفذين، وهي خالد المحضار ونواف الحازمي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستقرا في مقاطعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، تبعهم بعد ذلك ثلاثة من الخاطفين، وهم محمد عطا، ومروان الشحي، وزياد جراح، للتدريب على الطيران في جنوب فلوريدا، كما دخل بقية الخاطفين الولايات المتحدة في أوائل العام 2001”.

 

وتستعيد المجلة ما قاله ريتشارد كلارك، مستشار البيت الأبيض خلال رئاسة بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، حيث قال وقتها في مقابلة تلفزيونية: إن “هجمات 11 سبتمبر كانت ناجحة للغاية لأن وكالة المخابرات المركزية لم تشارك المعلومات حول المؤامرات المحتملة ضد أمريكا، وشمل ذلك حتى جورج تينت مدير المخابرات المركزية آنذاك، الذي كان لديه معلومات مهمة حول مؤامرة القاعدة ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك وصول الخاطفين خالد المحضار ونواف الحازمي”.

 

وتتناول المجلة قصة الارتباط الرسمي السعودي بالإرهابيين، في إشارة إلى علاقة فهد الثميري، المسؤول السابق في القنصلية السعودية في لوس أنجلوس الذي تم ترحيله من الولايات المتحدة عام 2003، بعد أن اتهمته الولايات المتحدة بالعلاقة مع اثنين من الخاطفين وهما الحازمي والمحضار، حيث كان الثميري يتولى مهمة الملحق الديني في القنصلية ويشرف على مسجد الملك فهد في الولاية الأمريكية.

 

وتقول المجلة إن من المفارقات الثميري وبعد عودته إلى السعودية تم تعيينه بمركز حكومي جديد.