“مجتهد” يكشف: هذا ما فعله “ابن سلمان” مع الشيوخ والنشطاء الذين لم يتم اعتقالهم حتى الآن

كشف المغرد السعودي الشهير “” عن تعرض جميع الشيوخ والدعاة السعوديين الذين لم يتم اعتقالهم حتى الآن لتهديدات مباشرة باعتقالهم إذا لم يتبرأوا من المعتقلين والتجريح بهم وبجماعة الإخوان المسلمين التي كان الانتماء لها أو التعاطف معها تهمة رئيسية لكل من تم عرضه على المحكمة من المعتقلين.

 

وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بقية المشايخ والنشطاء والمثقفين الذين لم يعتقلوا تعرضوا للتهديد أنهم سيعتقلون إن لم يعلنوا البراءة من المعتقلين والمبالغة في تجريمهم وتجريم الإخوان المسلمين ورضخ قسم منهم والقسم الآخر سلّم حساب التويتر لأمن الدولة يغردون بما يشاؤون”.

يشار إلى أنه وبعد عام من الاعتقال وانتهاك حقوق هؤلاء الدعاة والكتاب والأكاديميين المعتقلين بالتعذيب والحبس الانفرادي ومنع التواصل مع ذويهم، وحرمانهم من حقوقهم كمسجونين، بدأت الأسبوع الماضي، محاكمات لعدد منهم.

 

وقدم الداعية “سلمان العودة”، الثلاثاء الماضي، للمحاكمة، في جلسة سرية أمام المحكمة الجزائية؛ حيث وجهت له النيابة 37 تهمة، فيما قدم الداعية “علي العمري” للمحاكمة، الأربعاء، ووجهت له أكثر من 30 تهمة، وطالبت النيابة بإعدام الرجلين.

 

والخميس، انضم الداعية “عوض القرني” إلى قائمة المحاكمين سرا، حيث وجهت له النيابة أيضا لائحة تهم طويلة، وطالبت بما سمّته “قتله تعزيرا”.

 

ولم تقتصر المحاكمات على هؤلاء، بل طالت أيضا الأكاديمي “عبدالعزيز العبداللطيف”، و”محمد الهبدان”، و”إبراهيم اليماني”، و”محمد صالح المنجد”.

 

وشملت أيضا المحاكمات “غرم البيشي”، و”محمد عبدالعزيز الخضيري”، و”إبراهيم الحارثي”، و”حسن إبراهيم المالكي”، وآخرين تم الكشف إعلاميا عن بدء محاكمتهم، دون ذكر أسمائهم.

 

وفي وقت اعتبرت فيه “المنظمة العربية لحقوق الإنسان” في بريطانيا، أن تلك المحاكمات هدفها الانتقام من الصامتين عن مدح النظام أو المنتقدين له، على حد سواء.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.