تسببت صورة لمراقب في يهين فيها أحد العاملين بنظام اليومية بموجة غضب عارمة اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ما اعتبروه موقف لا إنساني و لا أخلاقي ويعكس طبيعة العمل داخل الأمانة.

 

ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر أحد مراقبي الامانة وهو يقف على ظهر أحد العاملين ليتمكن من إزالة لافتة علقت على أحد المباني دون ترخيص على ما يبدو.

انتشار الصورة وتداولها بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، دفع النشطاء لشن هجوم عنيف على أمانة عمان الكبري، واتهامها بإهانة العمال الضعفاء، مؤكدين على أن العامل يجب أن يتمتع بإنسانيته وأنه ليس عبدا حتى يمتهن بهذه الطريقة.

ومع اتساع موجة الغضب، أصدرت امانة عمان الكبرى بيانا حول الواقعة، حيث عبر مدير المركز الإعلامي في الأمانة مازن الفراجين عن أسفه أزاء هذه “الحملة التي تطال الامانة والتمادي في تعليقات البعض” من خلال وسائل التواصل الإجتماعي على الصورة المؤسفة التي ظهرت.

 

وجدد التأكيد أن ماحدث هو إجتهاد فردي وسلوك شخصي خاطىء مدان من قبل أفراد المؤسسة بكافة مستوياتهم الوظيفية وأنها تحمل الإساءه لجميع موظفي الأمانة.

 

واشار الى أن الأمانة فور انتشار الصورة سارعت الى التأكيد أن كرامة جميع عمال الوطن مُصانة، وأن أي تصرف مسيء سيتم التعامل معه بحزم.

 

وأكد أن الأمانة التي باشرت بإجراءات التحقيق في الحادثة وايقاف الموظف الذي يتحمل المسؤولية عن العمل ،ستعلن نتيجة التحقيق والعقوبات المترتبه على الشخص الذي تسبب في هذه الحادثة المؤسفه بكل شفافية .

 

وقال أن ماقامت به الأمانة من إجراءات يعتبر كافيا لتوقف الجميع عن الخوض والإجتهاد في التعليق على ماحصل بانتظار نتيجة التحقيق وما سينتج عنه من عقوبه بحق من قام بهذا العمل المرفوض .

 

ونوه الى أن كادر الأمانة الذي يقارب 23 الف موظف ومستخدم وعامل قد ينتج عنهم بعض الإجتهادات الشخصية التي لاتعبر عن المؤسسة وأنظمتها المتبعه ووجها المشرق وريادتها في خدمة المدينة ومواطنيها على الوجل الأكمل .

 

وكرر أسفه أن تؤخذ المؤسسة بجريرة عمل فردي فتكال لمسؤوليها وموظفيها وعمالها التهم والإفتراءات والتجني الذي لم نعهده في مجتمعنا الأردني .