نقلت وسائل إعلام سعودية أن تم، اليوم الاثنين، بدء محاكمة سرية لمذيع قناة “المجد” المعروف ، بعد مرور عام كامل على اعتقاله.

 

 

 

ووجهت المحكمة الجزائية المختصة، عدة تهم مزعومة له، منها: تأييد جماعة الإخوان المسلمين، ومطالبته بالإفراج عن موقوفين أمنيين، وحضوره مؤتمرا في ليبيا بعد سقوط نظام معمر ، دون أخذ إذن من السلطات.

 

 

 

وكانت السلطات أوقفت عام 2013، برنامج “140” الذي كان يقدمه السنيدي في شهر رمضان، على قناة “المجد”، بعد استضافته الأكاديمي المعتقل أيضا محمد الحضيف.

 

وعُرف فهد السنيدي بوسطيته، وبعده عن توجهات التيار المسيطر على الإعلام في السعودية، بحسب ناشطين.

 

 

 

وأبدى مغردون تعاطفا شديدا مع السنيدي، قائلين: إن سبب غضب السلطات عليه، هو استضافته رموزا إسلامية في قناة “المجد”، من أبرزهم ، وسلمان العودة.

 

 

 

 

 

وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية بدأت أمس، بمحاكمة الداعية السوري محمد صالح المنجد، بتهمة ارتباطه بجماعة “إخوان المسلمين”.

 

وكانت النيابة العامة السعودية طالبت، الثلاثاء الماضي، بقتل الدكتور سلمان العودة تعزيرا، بعد أن وجهت له 37 تهمة تتعلق بالإرهاب، كما طالبت، في وقت لاحق، بالإعدام تعزيرا لعوض القرني وعلي العمري.

 

وعقدت جلسات سرية خلال هذا الأسبوع لعدد من المعتقلين، من بينهم، الشيخ عبد المحسن الأحمد، ونايف الصحفي، ومحمد عبد العزيز الخضيري، والدكتور إبراهيم الحارثي، ومحمد موسى الشريف، والداعية غرم البيشي، وقد وجهت النيابة العامة عددا من التهم إليهم، وطالبت بسجنهم ومنعهم من السفر.