في تلميح لمسؤولية ولي العهد السعودي وأذرعه الإعلامية عن تهييج الرأي العام بالعراق ضد ، اتهم مستشار المرشد الإيراني العميد حسين دهقان، بالتحريض ضد طهران في البصرة لحرق قنصليتها هناك.

 

وقال دهقان في مقابلة له مع “RT” ستبث لاحقا معلقا عن حرق المتظاهرين للقنصلية الإيرانية بالبصرة وعلاقة السعودية بهذا الأمر: “لقد عبثوا بالدوائر الحكومية (العراقية) كذلك، هنا يراد أن يقال بأن أهالي البصرة وهم ينتمون إلى المذهب الشيعي نهضوا ضد إيران، دعني أقول لك بشكل أكثر شفافية، السعودية تريد أن تقول، إذا أردتم حكومة عراقية مقربة من إيران، ستكون هذه النتيجة كما في البصرة”.

 

وتابع: “هناك فتنة كبيرة تقودها وإسرائيل والسعودية في المنطقة، فهم يعتقدون أن فرض العقوبات على إيران يمكن أن يكون مؤثراً، ويجبرنا على خوض المفاوضات كما يزعمون، لذلك بدأت بفرض الضغوط الاقتصادية، وهم يريدون استثمار هذه العقوبات في كل المنطقة، وهم يدركون أننا نتمتع بعلاقات قوية مع ، لذا يريدون خلق مواجهة بين شعبي البلدين، فخلال الشهور الماضية بثوا الكثير من الشائعات المحرضة”.

 

وعمّا إذا كان المتظاهرون الذي أحرقوا قنصلية بلاده يمثلون البصرة؟ قال دهقان: “لا، لا، ليس كذلك، الناس في البصرة يتعرضون لضغوط اقتصادية، يقولون إنهم يفتقرون إلى الماء والكهرباء والخدمات، يعانون من مشاكل، هم يخاطبون حكومتهم ويحتجون، لكن هناك جماعة على صلة بالخارج.

 

ونقى العميد الإيراني أن تكون بلاده تمتلك قواعد عسكرية في العراق.

 

وعن نقل إيران الأسلحة إلى العراق لكي تحمي قواعدها من العمليات الإسرائيلية في سوريا؟ قال دهقان: “هذه حرب نفسية إعلامية للتمهيد للتدخل الأمريكي الإسرائيلي.