سخر الكاتب الصحفي القطري ورئيس تحرير صحيفة “العرب” القطرية من طبيعة العلاقة التي تربط بين والإمارات.

 

وخلال استضافته في برنامج “الحقيقة” على “تلفزيون ”، أشار “العذبة” إلى أن الإمارات هي من حرضت ولي العهد السعودي بمحاصرة قطر.

 

كما سخر “العذبة” من ترديد أبو ظبي لعبارة “الحل بالرياض”، مشبها علاقة الدولتين بعلاقة “مثل (المرة) إذا جاء رجل يريد أن يخطب ابنتها قالت والله إذا وافق أبوها”.

 

وأضاف: “أن الامر برمته عند (المرة) وهي في أبو ظبي والرجال ليس عنده شيء لأنه تابع في نجد يتحرك وفق ما تأمره أبو ظبي”.

 

وتشير الأحداث والتطورات المتلاحقة في المملكة العربية السعودية إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان يحاول تقمص طموح ، ولكي يحقق ما حققه، يجب أن يتحلى بالشراسة نفسها التي أظهرها “بن زايد”، لخصومه جميعا، حتى وإن كانوا يشتركون معه في نفس الدم.

 

ومنذ بداية إظهاره لطموحه في عرش المملكة، يتخذ “بن سلمان” من “بن زايد” قدوة ونبراسا، ليس فقط في الخطوط العامة، ولكن يبدو أنه يقلده أيضا في أدق التفاصيل، وبعد أن سار خلفه في مسألة شن الحرب في دون جاهزية بشرية كافية، وتصعيد الخلاف مع قطر ليتحول إلى قطيعة تمت حتى بأسلوب متسرع جعل موقف الدوحة أقوى لدى الحلفاء الغربيين، وأيضا في واشنطن (عدا ترامب)، يبدو أن بن سلمان قرر استخدام نفس توليفة “بن زايد” للوصول إلى العلامة الكاملة للنفوذ.