علق المحلل السياسي العماني على ما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخرا حول محاولة التجسس على مسؤولين وقيادات خليجيين مثل أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الحرس الوطني السعودي المقال متعب بن عبد الله عبر برامج إسرائيلية، موضحا بأن الحادثة هي امتداد لما يحدث في اليمن ومصر وليبيا ومنطقة الخليج.

 

وقال “الغيلاني” في لقاء مع برنامج “خليج العرب” المذاع على “التلفزيون العربي” إن هذه الحادثة ليست بعيدة عن التوجه الكلي الذي تقوده دولة الإمارات.

 

وأوضح “الغيلاني” أنه يتفهم ان تقوم أي دولة باستخدام أدواتها وإمكانياتها الاستخبارية لحماية أمنها القومي ومصالحها، مؤكدا على أن ما قامت به أبو ظبي لا يأتي في هذا السياق إطلاقا.

 

واعتبر أن ما قامت به الإمارات في هذه الحادثة تعبر عن انهيار أخلاقي بالدرجة الاولى قبل الاخفاق القانوني والسياسي.

 

وأشار إلى انه لم يعهد أن تقوم دولة خليجية بالتنصت والتجسس على أشقائها على هذا النحو، موضحا أن ما قامت به ابو ظبي يندرج تحت إطار نظام إقليمي كلي، على حد قوله.