أفاد حساب “” المعني بشؤون المعتقلين السياسيين وحقوق الإنسان في ، أنه تأكد لديه خبر نقل الداعية السعودي المعروف الذي تجاوز العامين في سجون “آل سعود”، للمستشفى عقب تدهور حاد بحالته الصحية.

 

وقال الحساب في تغريدة رصدتها (وطن) إنه تأكد خبر نقل الشيخ عبدالعزيز الطريفي (المعتقل منذ ابريل 2016) إلى مستشفى بعد تدهور وضعه الصحي.

 

وأوضح أن هذا حدث نتيجة الإهمال الصحي والضغوط النفسية الكثيرة عليه مؤخراً.

وكان حساب “معتقلي الرأي” قد ذكر مطلع يونيو الماضي، أن السلطات أمرت بالتضييق على الشيخ “الطريفي”، و بقطع الزيارات والاتصالات عنه.

وتحت وسم “#الطريفي_في_خطر” دشنت دعوة كبيرة على “تويتر” للتضامن مع الشيخ والتغريد عن حالته للضغط على السلطات السعودية القمعية.

وذكر حساب “معتقلي الرأي” أيضا أن المحكمة الجزائية المتخصصة في المملكة ستعقد جلسة سرية ثانية للنظر في طلب النيابة العامة الحكم عليهما بما سمته القتل تعزيرا للدكتور عوض القرني والدكتور علي العمري.

 

وينضم الشيخان العمري والقرني إلى الداعية البارز ، الذي سبق أن وجهت له النيابة 37 تهمة تتعلق بالإرهاب، طالبت بناء عليها المحكمة الجزائية المتخصصة، بما سمته القتل تعزيرا للداعية المعروف.

 

ووجهت النيابة العامة للدكتور العمري أكثر من ثلاثين تهمة، منها تشكيل “منظمة شبابية لتحقيق أهداف تنظيم سري إرهابي داخل المملكة”.

 

وتعتقل السعودية ما يناهز مئة شخصية، وتتكتم على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب، لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.