الحوثيون يقصفون مطار أبها ويوقفون الرحلات الجوية.. “112” سعوديا قتلوا جراء الصواريخ الحوثية

أعلنت جماعة أنصار الله “الحوثين”, اليوم الخميس, تمكنها من قصف مطار أبها الإقليمي في عسير السعودية.

 

وأفاد مصدر عسكري حوثي لـ”المسيرة” بأن سلاح الجو المسير شن هجوما جويا على مطار أبها بطائرة “قاصف 1”.

 

وأكد المصدر في سلاح الجو المسيرة أن الهجوم أدى إلى توقف الرحلات الجوية من وإلى مطار أبها الإقليمي.

 

وتُعد هذه هي المرة الثالثة التي يقصف فيها سلاح الجو المسير مطار أبها، ففي الثامن عشر من أبريل/ نيسان المنصرم نفذت طائرات “قاصف 1” المسيرة غارات على مطار أبها، وأغلق المطار على إثرها لنحو 12 ساعة وجرى تحويل الطائرات القادمة إليه إلى مطارات جيزان والرياض وجدة.

 

وتابعت “المسيرة”: “ونشرت يومها السلطات السعودية التي لم تستطع إنكار إغلاق المطار صورا لأمير منطقة عسير وهو يتفقد مدرج المطار ومرافقه بعد الغارات اليمنية بطائرات مسيرة”.

 

ويشهد اليمن منذ سنوات نزاعا بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا و”أنصار الله” (الحوثيين). وتدخلت السعودية على رأس تحالف عسكري في 2015 لوقف تقدم الجماعة التي سيطرت على صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.

 

وأوقعت الحرب في اليمن أكثر من 10 آلاف قتيل منذ تدخل التحالف الذي تسبب بـ”أسوأ أزمة إنسانية” في العالم بحسب الأمم المتحدة.

 

وفي السياق ذاته كشف العقيد الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، عدد القتلى الذين سقطوا بسبب صواريخ جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

 

وقال المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إن “إجمالي الصواريخ البالستية التي أطلقتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة بلغ حتى الآن 189 صاروخا تسببت في استشهاد 112 مدنيا من المواطنين والمقيمين، وإصابة المئات منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن”، على حد قوله.

 

وأضاف:”هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيا الحوثية المسلّحة بقدرات نوعية في تحدٍ واضح وصريح للقرار الأممي رقم 2216، والقرار رقم 2231 بهدف تهديد أمن المملكة العربية السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي، وأن إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المدن والقرى الآهلة بالسكان يعد مخالفاً للقانون الدولي الإنساني”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.