عاد الصحافي اليهودي العراقي الأصل لإثارة الجدل من جديد بتغريداته المزعومة، حيث خاض هذه المرة في الشأن السعودي وما تشهده المملكة من حملة اعتقالات ومحاكمات سرية واسعة لعدد من الرموز الدينية والسياسية التي يصنفها “ابن سلمان” ضمن معارضيه.

 

وزعم “مجيد” الذي أعلن أنه اعتنق الإسلام مؤخرا، في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن)، أن ستشهد قريبا عمليات إرهابية وانفجارات ستستهدف المدنيين وستظهر الجماعات الإرهابية المسلحة بشكل كبير.

 

 

وأوضح أن كل هذا سيحدث تحت إشراف النظام السعودي ومحمد بن سلمان، بهدف استنساخ تجربة عبدالفتاح السيسي في بإحداث حالة من العرب بين المواطنين تحت مزاعم “الإرهاب الأسود” حتى يتسنى له القضاء على معارضيه وتصفيتهم دون شوشرة.

 

 

ودون الصحافي العراقي الكردي الأصل مانصه:”برعاية اميركا و الماسونية ستقوم جماعة الغرباء الارهابية باعلان نفسها و اولى عملياتها  ضربات مؤلمة توجهها للشعب السعودي .”

 

وتابع:”سيتم نقل تجربة السيسي الى السعودية مما يتيح لعميلهم السيطرة على الحكم و ابادة كل معارض له داخل الاسرة الحاكمة و خارجها بحجة محاربة الارهاب.”

 

 

واستكمل تغريداته المثيرة للجدل بقوله إنه سيتم بداية إبادة كل علماء الدين بسجنهم واغتيالهم أو إعدامهم.. حسب زعمه

 

وأضاف:”ومن ثم كل سياسي أو ناشط لا يعلن ولائه الكامل لمحمد بن سلمان داخل الاسرة الحاكمة و خارجها سيلقى نفس المصير، وتقوم جماعة الغرباء بإرعاب الشعب و يظهر بن سلمان مخلصا يلتف الشعب من حوله, بن سلمان سيكون سيسي السعودية.”

 

 

وكشف حساب “معتقلي الرأي” بتويتر والمعني بحقوق الإنسان وشؤون المعتقلين في السعودية، عن محاكمات سرية جديدة أقامتها السلطات السعودية اليوم، الأربعاء، لعدد من الدعاة المعتقلين على رأسهم الداعيتين الدكتور محمد الهبدان المشرف العام على مؤسسة نور الإسلام، والدكتور عبدالعزيز عبداللطيف الأستاذ المشارك بقسم العقيدة في جامعة الإمام.

 

وذكر الحساب أن “النيابة العامة وجهت له عدة تهم زائفة أبرزها الخروج على ولي الأمر، والتعاطف مع الإخوان”.

 

وكانت السلطات السعودية قد بدأت أمس الثلاثاء المحاكمة الهزلية للداعية سلمان العودة.

 

في حين ترددت تقارير أن آخرين بدأت محاكمتهم اليوم، وجميعهم من المنتمين لما يعرف بـ”الخلية الاستخباراتية” وهي التهمة التي لفقتها السلطات السعودية لعدد من الدعاة والشخصيات في المملكة اعتقلوا في سبتمبر ونوفمبر الماضيين، أبرزهم إضافة إلى العودة، عوض القرني، وعلي العمري، ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، والشيخ عبدالمحسن الأحمد، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي، والشاعر زياد بن نحيت، الذي أفرج عنه لاحقًا.

 

وكان الصحافي اليهودي الكردي الأصل مهدي مجيد قد أعلن إسلامه الشهر الماضي، وقال في تغريدة له:”: “لم أكن مسلما و قد أمنت بالإسلام و أشكر الله الذي هداني، وجدت حقيقة الإسلام بعد بحث طويل والإسلام هو الطريق الصحيح”.

 

 

والمثير للجدل واللافت أن “مجيد” والذي كتب تعريفا جديدا بنفسه عبر تويتر قائلا: «صهيوني ماسوني سابق.. عضو الاتحاد الدولي للصحفيين» تجمعه صداقات بمسئولين كبار في دولة الاحتلال من قبيل المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين فضلا عن المتحدث العسكري للجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

 

كما زعم مهدي مجيد أوائل سبتمبر الجاري، أنه تلقى دعوة رسمية من الديوان الملكي السعودي لأداء العمرة بعد إعلان إسلامه مؤخرا.

 

وقال في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن):”اليوم وصلتني رسميا دعوة من الديوان الملكي السعودي لزيارة السعودية وأداء العمرة”

 

وكشف أنه سيلتقي بشيخين معروفين في العالم العربي لم يذكر اسمهما، مضيفا:” تعرفت عليهما مؤخرا , شكرا للديوان الملكي السعودي على استضافته ودعوته الكريمة ساشارككم الزيارة حينها .”