ينظر الكثير من المراقبين ان قانون تنظيم اللجوء السياسي الذي أقره أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يشكل صفعة قوية لدول حصار ولا سيما الإمارات والسعودية.

 

وتدور واحدة من الخلافات بين قطر من جهة والسعودية والإمارات تحديداً حول رفض قطر تسليم لسياسات الحكم في بلادهم بعد لجوئهم إلى قطر. ومن شأن القانون الجديد أن يفتح أبواب قطر للجوء الكثير من المعارضين في الإمارات والسعودية في حال قدرتهم على الوصول إلى الدوحة بعد ان اغلقت المنفذ البري الوحيد لقطر إثر قرار مقاطعها ومحاصرتها

 

وفي هذا الشأن قال الناشط القطري البارز عن قانون اللجوء السياسي في تغريدة رصدتها “وطن”, ان لجنة مشكلة من الداخلية وبعض الجهات هي المنوط بها الموافقة على اللجوء.

وأوضح انه من شروطه (ألا يكون سبق وارتكب جريمة حرب – لا يحمل أكثر من جنسية – ألا يمارس نشاطا سياسيا داخل الدولة) وأكد المري بأنه سيكون للاجئ  وثيقة سفر وستتم حمايته ويحظى بالرعاية الصحية