في محاولة جديدة للتقليل من تأثير التصريحات التي أدلى بها الأمير السعودي الأخيرة، زعمت ” نقلا عن الأمير “أحمد” أن ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي عن لقائه بمعارضين لحكم “آل سعود” في لندن غير دقيق.

 

وقالت “واس” في خبرها المزعوم إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز آل سعود صرح “أن ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلام غير دقيق”.

 

وأضاف قائلا بحسب ما نشرته الوكالة:”لقد أوضحت أن الملك وولي العهد مسؤولان عن الدولة وقراراتها وهذا صحيح لما فيه أمن واستقرار البلاد والعباد، ولهذا لا يمكن تفسير ما ذكرت بغير ذلك”.

وكان ناشطون عبر موقع “تويتر” قد تداولوا فيديو يظهر الأمير أحمد بن عبد العزيز، وهو شقيق ، يقول لعدد من المحتجين، أمام مقر إقامته بدولة أوروبية، إن الملك وولي العهد هما المسؤولان عن القرارات التي تتخذها الحكومة، ولا علاقة لأسرة آل سعود بذلك.

وقال الأمير أحمد: “ليش تقولون على آل سعود؟ آل سعود إيش دخلهم بهذا الهتاف لا ناقة لهم ولا جمل بالذي يحدث في أفراد معينين يمكن المسؤولين” ليجيب على تساؤل محتج عن هوية المسؤولين بالقول: “المسؤولين الملك وولي عهده ومسؤولين آخرين”.

 

وردا على مطالبة المحتجين وقف حرب ، قال الأمير: “أنا تمنيت الحرب في توقف اليوم قبل بكرة”.