أكد السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ان هناك موجة ربيع عربي ثانية ستجتاح المنطقة، مشيرا إلى أن هناك مؤشرات خفية حول هذا الامر ستظهر خلال شهرين أو ثلاثة على أقصى تقدير.

 

وقال “الدويلة” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لا ادري كيف سأشرح ما يلي لكنني ارصد بوادر موجه اكثر منهجية ستجتاح المنطقة اسمها الثاني و اعتقد ان غيري بدأ يرصد تلك المؤشرات الخفية لكنها موجودة و ستظهر خلال شهرين او ثلاثة و الله يكتب الخير للمخلصين”.

 

وكانت الجماهير العربية قد استبشرت خيرا بثورات الربيع العربي التي أطلقها الشباب، وطالبوا فيها بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية. فكانت بدايتها في ثم امتدت إلى ثم فليبيا وسوريا.

 

وعلَّق كثيرون آمالاً على “الربيع العربي”، وتطلعوا الى أن يجلب معه حكومات جديدة من شأنها تحقيق الإصلاح السياسي الذي يحقق مشاركة حقيقية في السلطة، والعدالة الاجتماعية التي تضمن توزيعا عادلا للثروة يخرجهم من دائرة الفقر والبطالة.

ورفع ملايين من الشباب العربي الشعار الشهير “الشعب يريد إسقاط النظام” في عدة دول عربية، في احتجاجات وتظاهرات اندلعت عام 2011 سعيا لتغيير نظم الحكم التي تتحمل مسؤولية الأوضاع القاسية التي وصلت إليها بلادهم.

 

وبتآمر دول عربية على رأسها الإمارات التي قادت الثورات المضادة، وجد أن الواقع حمل معه حروباً وأعمال عنف وقمعاً أشد للذين تجرؤوا على رفع أصواتهم من أجل مجتمع أكثر عدلاً وحرية وانفتاحاً.

 

ورويدا رويدا تحولت النشوة التي رافقت تلك الاحتجاجات في الشوارع والساحات إلى خيبة أمل. وأنقلبت صورة المظاهرات والشعارات الى صراع مسلح يطحن الجميع، كما حدث في وليبيا واليمن، وانقلاب دموي كما حدث في مصر.

 

مجلة “ذي إيكونومست” البريطانية حللت الوضع العربي بعد خمس سبع على انطلاق الثورات، وقالت إن حال العرب صار أسوأ، لكن الشعوب فهمت محنتها بشكل أفضل.