جدل واسع شهدته مواقع التواصل في عقب تصريحات المتحدث الرسمي باسم شركة مترو الأنفاق أحمد عبدالهادي، وتعليقه على حالات الانتحار المتزايدة التي شهدتها محطات مؤخرا، والتي كان أخرها بالأمس لمواطن يعمل موظفا بالشركة المصرية للاتصالات.

 

وكان “عبدالهادي” قد قال في تصريحات صحفية له بالأمس، تعليقا على الحادث أن المترو يجب ألا يكون وجهة للمرضى النفسيين والراغبين في الانتحار، حتى لا يتسبب في تعطل حياة الملايين من المواطنين.

 

 

وشدد المتحدث باسم الهيئة، على أن مترو الأنفاق يعتبر من أكثر المرافق حيوية بالجمهورية حيث يستقبل الملايين يوميًا يعتمدون عليه في تحركاتهم طوال الوقت.

 

وأثارت تصريحات المتحدث باسم شركة مترو الأنفاق، جدلا واسعا بين النشطاء وتنوعت ردودهم بين الهجوم على الحكومة والسخرية.

 

 

 

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام مصرية حاول رجلا يدعى “ت.ع.خ”، يبلغ من العمر نحو 41 عاما، ويعمل موظفا بالشركة المصرية للاتصالات، أمس الأحد، الانتحار داخل محطة مترو جمال عبد الناصر، بإلقاء نفسه أمام المترو، قبل إصداره بيان بالواقعة بساعة، أي تقريبا في الواحدة والنصف ظهرا.

 

وأوضحت هيئة مترو الأنفاق في بيان لها، أن ذلك الشخص كان يقف على رصيف القطار القادم من محطة حلوان متجهًا إلى المرج، كأي راكب عادي، وفور رؤيته للقطار ألقى بنفسه أمامه، ولكنه لم يتمكن من الانتحار ومر المترو على قدمه اليمنى فقط والتي بترت بسبب ذلك.

 

وأكد مراقبة كل محطات مترو الأنفاق بأحدث الأنظمة التكنولوجية عالية الجودة، والتي مكنت من رصد الواقعة بتفاصيل ودقة، مشيرا إلى أن الهيئة قدمت بلاغا بالواقعة وتتولى النيابة التحقيق فيها.