ضجت مواقع التواصل في بصور ، التي نزلت للشوارع وجمعت القمامة بيدها في حملة توعية شارك بها النشطاء وأعضاء جمعيات المجتمع المدني، بعد تفشي وباء وعودته للظهور مرة أخرى بالجزائر بعد اختفاء دام 20 سنة متواصلة.

 

 

وأظهرت صور وفيديوهات تداولت على نطاق واسع، الوزيرة وهي متواجدة في أحد الأحياء المليئة بالنفايات وتشارك المواطنين في جمعها وهي منحنية أمامهم وترتدي قفازات بيضاء مثل تلك التي يرتديها أعوان النظافة.

 

 

وكانت وزيرة البيئة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي، قد أطلقت حملة واسعة النطاق بعد عودة مرض الكوليرا إلى بعض المحافظات، تزامنا مع التصريحات التي أدلى بها مختصون في الصحة العمومية وأعضاء في الطاقم الحكومي وأيضا قادة أحزاب سياسية، حيث أرجعوا أسباب عودة هذا الوباء القاتل إلى الواجهة إلى انتشار الأوساخ وغياب أدنى شروط النظافة البيئية.

 

 

وذكرت المسؤولة الأولى على قطاع البيئة في الجزائر، إن وزارتها وبالتنسيق مع مصالح أخرى ستقوم بإحصاء كل “النقاط السوداء” على مستوى العاصمة، من أجل وضع استراتيجية جديدة من أجل التصدي لهذا الوضع.

 

 

وتفاعل مدونون بقوة مع خرجات الوزير فاطمة الزهراء زرواطي، خاصة الإجراءات التي أقرتها للحفاظ على البيئة، وأكدت أن مصالحها بصدد التفكير بصفة جدية ورسمية في استحداث عقوبات وإجراءات احترازية وعقوبات ستطبق بقوة القانون على كل من يثبت عليه جرم تلويث البيئة.

 

واشاد النشطاء بفعل “زرواطي” وزيرة البيئة وتمنوا أن يروا كل مسؤول بالدولة يقف على قطاعه كما تقف الوزيرة زرواطي على قطاع البيئة “.