محامي “صالح” يتطاول على عُمان ويتهم سلاح الجو السلطاني بدعم الحوثيين.. هكذا ألجمه “السيابي” وتصدى له

من جديد، واصل محمد المسوري المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح التطاول على سلطنة عمان، زاعما أنها تدعم الحوثيين “بلا حدود”، متهما سلاح الجو السلطاني بتهريب السلاح لهم، مما دفع نائب رئيس الشورى العماني السابق إسحاق سالم السيابي للتصدي له بالحكمة العمانية بلا ذم أو تجريح.

 

وقال “المسوري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سلطنة عمان تدعم الحوثيين بلاحدود. ومن يحاول إنكار ذلك فهو منافق. لولا الدعم الذي يصل للحوثيين عبر عمان ومنها. لكان الحوثيين قد انتهوا.”

 

وأضاف “راجعوا حركة طيران سلاح الجو السلطاني العماني المخصص لنقل الوفود والجرحى وستكتشفوا الحقيقة. راقبوا الحدود العمانية وستجدوا كل حقيقة مغيبة. كفاكم.”

من جانبه، أكد “السيابي” على عدم صحة ادعاءات ومزاعم “المسوري”، مستنكرا أن تصدر مثل هذه الاتهامات عن شخص يزعم انه محامي الرئيس الراحل “صالح”، مؤكدا على عمق العلاقات بين الشعبين اليمني والعماني.

 

وقال في رده:” من المؤسف له ان يصدر هذا القول ممن يزعم بأنه كان محامي الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رحمه الله”.

 

وأضاف:”مهما صدر من بعض إخوتنا اليمنيين-وهم قلة-من كلام غير صحيح قد يراد به باطل !ستبقى #اليمن وجميع اهلها في قلوبنا،يؤلمنا ما يؤلمهم ويسعدنا ما يسعدهم،فهو إخوة احبة كرام. دمت بخير”.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها “المسوري” المقيم في العاصمة السعودية الرياض، حيث زعم سابقا أنه لولا دعم مسقط للحوثيين لسقطوا منذ زمن، بحسب قوله.

 

وقال “المسوري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”لولا مسقط. لكان الحوثي قد سقط. سياسيا وعسكريا….إلخ. كلام وأعصبوا عليه”.

 

وأضاف قائلا: “الذي مش مصدق هذه الحقيقة يضرب رأسه في صخرة المهفوف عبدالملك الحوثي. وللحديث بقية”.

وكانت سلطنة عمان قد لعبت دوراً مميزاً وفاعلاً لحل الأزمة في اليمن قبل وبعد الهجوم العسكري السعودي المتواصل على هذا البلد منذ 26 آذار/مارس 2015 وحتى الآن، مُتخذة لنفسها موقعاً محايداً تجاه أطراف الأزمة لتكتسب نفوذاً كوسيط سلام موثوق فيه، من كافة الأطراف مع بعض التحفظ من جانب دول مجلس التعاون.

 

وبعد هروب الرئيس اليمني السابق “عبد ربه منصور هادي” من صنعاء باتجاه عدن وقيام دول مجلس التعاون بنقل سفاراتهم إلى هذه المدينة بطلب وضغط من السعودية رفضت عُمان هذا الموقف وأبقت سفارتها في صنعاء في إجراء ينم عن تمتعها بالإرادة الحقيقة والاستقلال السياسي وعدم الرضوخ لإملاءات الرياض رغم أنها من ضمن دول مجلس التعاون، وثاني دولة تشترك في حدودها مع اليمن.

 

وعندما شنّت السعودية والدول المتحالفة معها الهجوم على اليمن رفضت عُمان المشاركة في هذا العدوان رغم إصطفاف جميع دول مجلس التعاون إلى جانب الرياض.

 

وبقيت السلطنة المنفذ السياسي والاقتصادي الوحيد لليمن بعد فرض الحصار عليها من قبل التحالف .

 

وأكدت عُمان مراراً رفضها لأي تدخل خارجي في شؤون اليمن وأعلنت في الوقت نفسه عن إستعدادها لاستضافة أي مباحثات تسعى لتسوية الأزمة اليمنية ووقف العدوان السعودي.

 

كما تقدمت بسلسلة من الاقتراحات بهدف التوصل إلى حلول سياسية تمهد السبيل لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن.

 

ومن بين هذه الاقتراحات الدعوة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تشارك فيها جميع الأطراف والأحزاب المؤثرة في الساحة اليمنية.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن عُمان كانت قد ساهمت في الدفع نحو توقيع “اتفاقية السلم والشراكة الوطنية” في بداية الحوار اليمني – اليمني.

قد يعجبك ايضا
  1. بنت السلطنه يقول

    اذا كان كلامك صحيح يعني تحالف اسيادك خونه ومتحالفين مع الحوثي فالمنافذ والمطارات تحت سيطرت تحالف اسيادك ، فكيف تصل تلك الأسلحه إلى الحوثي دون علمهم.

  2. أبولقمان يقول

    اقول فقط لو كان علي عبدالله صالح حيا لما تجرأ هذا المحامي في اتهام عمان هذه التهم الباطلة
    لان علي عبدالله صالح يعرف سياسة السلطان قابوس جيدا
    رحم الله علي عبدالله صالح لم يكن يظن ظن السوء بجيرانه

  3. اسد الجهاور يقول

    صدقوني ،مدفوعله عشان يتكلم (!!!!!

  4. Bader يقول

    اذا كان المحامي صحيح أنه محامي للرئيس على عبدالله صالح او غيره عليه الاجابه :
    اذا سلاح الجو العماني او غيره من يسمح له بالعبور او النزول في أرض اليمن . اذا كان لديك علم بالمحامه تعلم ما الجواب ولكن اظن ان لديك تحشيش وتخبيص

  5. هزاب يقول

    الرجل يتكلم بلغة الواثق ! عفاش اليمن كان حليف الحوثيين ! وهذا المحامي أحد قنوات الاتصال بين عفاش والحوثي وجولة عام 2014م لإحتلال العاصمة صنعاء والمدن اليمنية تمت بتسليم أسلحة الجيش اليمني للحوثي بأوامر من عفاش وتهريب سلاح بتواطوء نظام مسقط وعمان! وفي كل مرة يشكر عفاش مسقط لا يعني الدور الحيادي ولا الاستقلالية وووو! بل يعني وصول السلاح إليه ! إلى يوم ذبحه على يد الحوثي وهو يعتمد على مسقط وعمان كممر لتهريب الأسلحة وممر آمن لهروبه الذي لم يتم ! وعندما يتكلم هذا المحامي يصاب العمانيون بالرعب ! لأنه يعلم الكثير من خفايا فترات حرجة لتطورات أحداث اليمن من خلع عفاش من الحكم وتآمره لوحده ثم تحالفه مع الحوثي ومن ثم تحركاته خلال حرب التحالف عليه إلى يوم نحره على يد الحوثي! وسيتضح الكثير للعلن مما يعتبره العمانيون سر الأسرار وقدس الأقداس!

  6. بنت السلطنه يقول

    هزاب أبودلسه
    ما حد يصاب بالرعب منه لانهم يعرفوا انه مرتزق مثلك كلما نقصت الدراهم زاد نعيقه،
    لكن أبودلسه طلعوا اسيادك فيهم شوية ذكاء عنك يعني تريدهم يأتو بواحد غير معروف ليدلس ويكذب على عمان بأنه هناك اسلحه تمر عبرها؟!!! أكيد سيأتوا بواحد امثال هذا وأمثال البخيتي المنشق عن الحوثيين حتى يوهموا الناس بأنه هولاء عندهم الخبر اليقين وحتى يكون هناك مصداقيه فكذبهم ، ما قلت لك أنك بغام ، لكن ربك اكبر منهم طلع على قناتهم الرسميه من ينفي بأنه هناك تهريب من المنافذ، عاد شوي وبفطس من الضحك وانا اشوف المذيع وضيفه الكذاب العسكري المتقاعد أبو رويترز وهم يتفافوا في كلامهم من الصدمه من كلام مخافظ المهره.
    ذي الايام الصفعات تتوالى على اسيادك وشكله القادم اعظم.
    ههههههههههه

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.