“عش رجبا ترى عجبا”، هذا المثل ينطبق على الأنباء التي أكدتها وسائل الإعلام اللبنانية حول إيقاف جهاز الأمن الداخلي اللبناني رئيس مكتب مكافحة جرائم الآداب لتورطه في إدارة شبكات !

 

ووفقا لقناة الـMTV ، فإنه بالتنسيق بين الشرطة القضائية وشعبة المعلومات، تم توقيف لاشتراكه بادارة شبكات دعارة مؤكدة بدء التحقيق معه قبل أن يتم إحالته الى مجلس تأديبي.

 

وصفت بعض المواقع المحلية الخبر بالفضيحة المدوية لمسئول أمني يفترض أن يكافح جرائم الآداب، كالدعارة والاتجار بالبشر.

وكانت معلومات للـ LBCI قد لفتت الى ان احد كبار ضباط مكتب مكافحة جرائم الآداب يخضع للتحقيق في شبهة تورطه مع شبكات دعارة.

 

وذكرت اذاعة صوت ان قوى الامن أوقفت ضابطا برتبة عقيد يدير مكتب مكافحة الآداب للاشتباه بعلاقته مع مافيا الآداب.

 

ولم يصدر عن الأمن الداخلي أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي المعلومات المتداولة.

 

وقبل أشهر، أوقفت الأجهزة الأمنية رئيسة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية المقدم سوزان الحاج بعد أن ثبت تورطها في تلفيق ملف للممثل المسرحي زياد عيتاني بالتواصل مع إسرائيل.

 

وقال ناشطون، إن الفساد مستشر في عدد كبير من إدارات ومؤسسات الدولة.

 

ويستفيد مديرون ومسؤولون في القطاع العام من غياب الرقابة والمحاسبة ومن الغطاء السياسي الذي يؤمنه لهم كبار السياسيين والمتنفذين في الدولة.