السعودية ترفض تسليم الجيش اللبناني “معدات عسكرية” قدمها الملك الراحل عبد الله وترسلها للحد الجنوبي

في رسالة للمسؤولين اللبنانيين تعكس فشل سياسة المملكة الذريع في لبنان وتدخل في نطاق المكايدة، كشف الكاتب الصحفي السعودي سعد جبار، بأن السعودية استلمت المعدات العسكرية التي سبق وان قدمها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز للجيش اللبناني، مشيرا إلى أنه تم استلامها لصالح الجيش السعودي.

 

وقال “جبار” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”المملكة تحول 110 مدرعة كانت اشترتها ل لبنان ضمن الصفقة التي تم الغاؤها، إلى الجيش السعودي”.

 

وأضاف:”يذكر أن السعودية سلحت الجيش اللبناني بأغلى صفقة تسليح بتاريخ لبنان الصورة مدرعة VAB MK3 الفرنسية في طريقها للحد الجنوبي بدلا من بيروت”.

 

وكان الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول عام 2013 عن التزام السعودية بتقديم مساعدات عسكرية إلى الجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار على أن يتم شراؤها من فرنسا.

 

وقال “سليم: “قرر خادم الحرمين الشريفين عاهل المملكة العربية الشقيقة تقديم مساعدة سخية مشكورة للبنان بمقدار ثلاثة مليارات دولار مخصصة للجيش اللبناني لتقوية قدراته وهي ستسمح له بالحصول على أسلحة حديثة وجديدة تتناسب مع حاجاته وتطلعاته”.

 

وفي شباط/فبراير عام 2016، قررت السعودية إيقاف المساعدات التي كانت مقررة لتمويل الجيش اللبناني لشراء أسلحة من فرنسا، على خلفية “المواقف اللبنانية المناهضة” للملكة، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء السعودية آنذاك.

 

وفي مارس/آذار من العام نفسه، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن بلاده التي أوقفت برنامج مساعدات للجيش اللبناني بقيمة ثلاثة مليارات دولار يشمل تزويده بأسلحة فرنسية، مؤكدا بأن بلاده ستتسلم المعدات التي نص عليها العقد.

 

وقال “الجبير” في مؤتمر صحفي في باريس “لم نفسخ العقد. سيتم تنفيذه لكن الزبون سيكون الجيش السعودي”.

 

وأضاف “قررنا وقف تسليم (المعدات) بقيمة ثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني وتحويلها إلى الجيش السعودي.

 

وتابع “الجبير”: “نواجه وضعا يصادر فيه حزب الله (الشيعي المتحالف مع إيران خصم السعودية) قرارات لبنان. (الأسلحة) ستذهب إلى السعودية وليس إلى حزب الله”.

 

وتأخذ السعودية على لبنان امتناعه عن التصويت على بيانين صدرا عن اجتماعين لوزراء خارجية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي في كانون الثاني/يناير 2016 دانا مهاجمة متظاهرين سعوديين للسفارة والقنصلية السعوديتين في إيران.

قد يعجبك ايضا
  1. محايد يقول

    يداك اوكتا وفوك نفخ يالبنان

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.