يريد تنصيب نفسه ملكا ويخشى هذا الأمر.. “ابن سلمان” في حيرة من أمره بعدما أخبره الأطباء بأن صحة والده تتدهور سريعا

2

نقل المغرد الشهير “” المعروف بتسريباته من داخل الديوان الملكي ـ كثيرا ما يثبت صحتها ـ عن مقربون من “ابن سلمان” بأنه يعيش حاليا حالة من القلق والتوتر الشديد لتردده في اتخاذ قرار بإصدرا إعلان أن والده تنازل له عن الملك خاصة بعدما أخبره الملك بأن حالة والده تتدهور سريعا.

 

وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) ما نصه:”مقربون من ابن سلمان ينقلون أنه في قلق متزايد وتوتر شديد بسبب تردده في اتخاذ قرار بإصدرا إعلان أن والده تنازل له عن الملك.”

 

وتابع موضحا:”وهو بالمناسبة لايحتاج إقناع والده لأنه هو الذي يوقع قرارات والده الذي ليس في وضع عقلي يسمح له بمعايشة الأحداث، وكل ما يحتاج هو إعلان منسوب لوالده أنه تنازل له”

 

 

وأوضح “مجتهد” أن ابن سلمان من جهة لا يريد أن يستعجل في هذا القرار قبل أن يقضي على باقي رموز الأسرة التي يظن أن الذي أسكتهم عنه هو بقاء والده ملكا.”

 

وأضاف:”فهو يظن أن هؤلاء يعرفون أن أي قرار بتنازل الملك له لم يصدر من الملك وأنه هو الذي أصدره، ويخشى إن أعلن قبل أن يحيدهم تماما أن يعلنوا رفضهم ويفضحوا حقيقة وضع الملك العقلية”

 

 

ومن الجهة الثانية وبحسب “مجتهد” يخشى ولي العهد أن يتفاجأ بوفاة والده قبل أن يحيّد هذه الرموز فيكون استلامه للسلطة حينها أصعب مما لو تنازل الملك له في حياته.

 

وأوضح:”فمهما كان وضع والده العقلي في الوقت الحاضر مكشوفا أمام خواص الأسرة فهو امام الشعب ملك كامل الأهلية مما يعطي الخيار الأول شرعية أقوى”

 

 

ولفت المغرد الشهير إلى أن الأطباء أخبروا “ابن سلمان” بأن صحة والده تتدهور بسرعة وأن الانتكاسة الكبيرة القادمة التي قد تتسبب في وفاته قريبة جدا وهو ما سيبب له حالة القلق تلك.

 

واستطرد:”وهذا ما زاد قلقه وتوتره وأصبح يعيش هذا الهاجس طيلة الوقت، ويتجلى على تصرفاته ومظهره أمام المقربين منه”

 

 

واختتم “مجتهد” تغريداته بتوجيه النصح لـ”ابن سلمان” قائلا:”وإن كان محمد بن سلمان يريد أن يستشير مجتهد فهو يشير عليه بأن يمضي قدما في الخيار الأول فقد تبين أن رموز الأسرة أضعف وأجبن وأعجز من أن يفعلوا شيئا وأن زعمهم السكوت بسبب وجود ليس إلا حجة لتغطية هذا الجبن والعجز والفشل”

 

 

وكان مسؤول سعودي رفيع المستوى، أكد في نوفمبر 2017 أن ، لا يخطط للتنازل عن العرش لنجله ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

 

وجاء ذلك ردا على التكهنات التي زعمت حينها بأن صعود الأمير محمد بن سلمان إلى العرش بات وشيكا، حيث قال المسؤول، بحسب وكالة بلومبرغ الإخبارية، إن “تنازل الملك عن العرش فرضية غير مُـحتملة على الإطلاق”.

 

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، بحسب “بلومبرغ” “عادة ما يظل الملوك السعوديون في السلطة حتى تتدهور أوضاعهم الصحية بما يحولهم دون مُـباشرة عملهم”، مُستشهداً في هذا الصدد بالملك فهد، الذي بقي ملكاً حتى وفاته في عام 2005، على الرغم من مرضه الشديد في آخر سنوات حكمه.

 

وبيّن المسؤول السعودي، أن الملك سلمان، 81 عاماً، يتمتع بصحة بدنية وعقلية “ممتازة”، مشيراً إلى أن من يزعمون خلاف ذلك “لا يفهمون العادات والتقاليد الملكية في ”، بحسب وكالة بلومبرغ الأمريكية.

 

وأشارت “بلومبرغ”، إلى أنه ما من عاهل سعودي تنازل عن عرشه، وهو لا يزال على قيد الحياة، باستثناء تنازل الملك سعود بن عبدالعزيز عن العرش لصالح شقيقه الوريث، الأمير فيصل، في منتصف 1960، بعد ضغوط من أفراد الأسرة الحاكمة.

قد يعجبك ايضا
  1. mutaz يقول

    اذا رؤا اى المركب سيغرق بوجود أبن نايف وبن عبد الله والباقين ، فسيتحركو — وليس هذا فحسب بل تصرفات أبن سلمان الطأشه ستحرك الشعب ومعهم اللأمراء . هذا ولد تبع تفحيط فقط

  2. محمدبوسته يقول

    الموت حق والحق حق الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.