تسببت حالة من التناقض الفاضح وقع فيها الإعلامي الرياضي السعودي، المقرب من ، ، في سخرية واسعة منه.

 

البداية كانت بحضور الإعلامي الكويتي ، برفقة عدد كبير من الإعلاميين حفل جماهيري كبير، قامت به إدارة في الرياض، لتقديم أبرز نجومها في الموسم الجديد.

 

ونشر ناشطون صورة جماعية تظهر المهندي إلى جانب عدد من الإعلاميين، بينهم الإعلامي الرياضي عبد العزيز المريسل، المقرب من إدارة نادي النصر.

 

ورحب المريسل بالمهندي عبر “تويتر”، قائلا له “أغلى من يجي”، وذلك بعد للمهندي قال فيها إنه الإعلامي الخليجي الوحيد في الحفل، وقبل أن يحذف “المريسل” الترحيب ويبدلها بسلسلة تغريدات شملت هجوما عنيفا على “المهندي”.

 

وفي وقت لاحق، نشر ناشطون فيديو يعود تاريخه إلى عدة شهور، يشكر فيه المهندي دولة ، على موقفها الذي ساهم في رفع حظر الفيفا عن ، وذلك في مداخلة عبر قناة “الكأس”.

 

واعتبر مغردون المهندي “عدوا للمملكة”، وهو ما دفع إدارة “النصر” لإصدار تنفي فيه توجيهها أي دعوة للمهندي، وتقول إنها “لا تتشرف” بحضوره.

 

 

وبلمح البصر سرعان ما انقلب “المريسل” على “المهندي” بعد بيان “النصر” وحذف تغريدة الترحيب، ليبدء سلسلة من الهجوم غير المبرر عليه، حتى وصفه بأنه “أسرع انقلاب مواقف”.

 

 

 

ولم يكتف المريسل بحذف التغريدة التي ترحب بالمهندي، بل إنه قام بشتمه بأوصاف مسيئة مثل “الكلب”، وزعم أنه تفاجأ بفيديو المهندي عبر قناة “الكأس”.

 

وكذب ناشطون المريسل، بنشرهم تغريدات سابقة للطرفين يعود تاريخها إلى أواخر العام الماضي، ويبدي فيها المريسل امتعاضه من موقف المهندي المحايد في الأزمة الخليجية.

 

 

وانهالت آلاف الردود الساخرة والساخطة على المريسل، قائلين إنه يسيء إلى الإعلام السعودي، بمواقفه المتحولة، وردوده التي تحتوي على ألفاظ نابية.

 

 

 

 

 

بدوره، رد ماجد المهندي مؤكدا أنه لم ينحز إلى أي طرف في الأزمة الخليجية، وأن فيديو شكره قطر لم يحمل إساءة إلى السعودية.

 

 

 

 

 

وأعرب المهندي عن عدم اكتراثه ببيان نادي النصر، وتغريدات عبد العزيز المريسل، مؤكدا مواصلته تشجيع النادي “العالمي”.