أثار الصحافي اليهودي العراقي الأصل جدلا واسعا بإعلانه اعتناقه الإسلام، وكشف عن تفاصيل مكالمة له مع الداعية السعودي المعروف .

 

وقال “مجيد” الكردي العراقي الأصل في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) عبر حسابه بتويتر:”قبل قليل شرفني فضيلة  الشيخ  #محمد_العريفي بمكالمة هاتفية . بارك لي اعتناقي الاسلام و اهداني بعض كتبه الالكترونية على امازون و عقدنا عزم اللقاء في بروكسل او لندن قريبا.”

 

وتابع:”بدوري شكرته و طلبت منه التوسط عند الحكام العرب الذين يعرفهم  للافراج عن الشيوخ و في العالم العربي.”

 

 

وكان الصحافي اليهودي قد أعلن إسلامه قبل أيام، وقال في تغريدة له:”: “لم أكن مسلما و قد أمنت بالإسلام و أشكر الله الذي هداني، وجدت حقيقة الإسلام بعد بحث طويل والإسلام هو الطريق الصحيح”.

 

 

وأضاف: “قريباً سأزور مكة المكرمة معتمراً وأرجو ان تسمح لي السلطات بذلك، عيد مبارك على إخوتي المسلمين الجدد و أرجو الله أن يهدي جميع اليهود و الصهاينة الذين كنت أنتمي لهم أينما ما كانوا و من كانوا، اللهم اغفر لي ذنوبي و اهدي جميع الخلق إلى الإسلام”.

 

 

لم تقف مفاجآت مهدي مجيد عند هذا الحد فقد هاجم  دولة الاحتلال قائلاً: «أرجو عدم الثقة بدولة اسرائيل أو أي شخصية أو مسؤول إسرائيلي مهما تحدث كلاماً جميلاً» متابعا: «لا يهمهم سوى فائدتهم ومصلحتهم، تمسكوا بدينكم الإسلام بعيداً عن شيوخ السوء والضلالة».

 

 

يشار إلى أن مهدي مجيد عبدالله كان قد طالب بأن يكون رئيس العراق من الأكراد اليهود الذين يعيشوف في الأراضي الفلسطينية المُحتلة، زاعمًا أن مثل هؤلاء اعتادوا على الديمقراطية وقبول الآخر وإيثار المصلحة العامة أصبحت ثقافة عندهم بحكم اختلاطهم مع يهود آخرين في الدولة العبرية، وفق قوله.

 

المثير للجدل واللافت أن “مجيد” والذي كتب تعريفا جديدا بنفسه عبر تويتر قائلا: «صهيوني ماسوني سابق.. عضو الاتحاد الدولي للصحفيين» تجمعه صداقات بمسئولين كبار في دولة الاحتلال من قبيل المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين فضلا عن المتحدث العسكري للجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

 

كما دعا مهدى صديقه المحلل الإسرائيلي إيدي كوهين للإسلام قائلا له: «نصيحة أخوية دكتوري العزيزي إيدي عندما تتعرف على الإسلام الصح سيشرح الله صدرك و تبكي على ما مضى مثل ما حدث لي، موسى و هارون لو كانا موجودين لآمنوا بالإسلام و القرآن و النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم»

 

 

إلا أن كوهين أجابه قائلاً: «لي ديني و لك دينك».