أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قرارا بإيقاف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ، 12 شهرا بعدما دعا الجماهير إلى حرق قمصان لاعب برشلونة العالمي ليونيل وصوره.

 

كما غُرّم “الرجوب” 20 ألف فرانك سويسري لـ “التحريض على الكراهية والعنف” في تصريحات أدلى بها قبل مباراة ودية بين الأرجنتين وإسرائيل.

 

وكان من المقرر أن تنظم المباراة في يونيو الماضي في القدس المحتلة، لكنها ألغيت.

 

ولن يتمكن الرجوب من حضور أي مباراة لكرة القدم بصفته رئيسا للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مما سيمنعه من التواجد مع منتخب بلاده الذي سيشارك في كأس الأمم الآسيوية 2019 بشهر يناير المقبل في .

 

وفي يونيو، قال وزير الخارجية الأرجنتيني، جورج فوري، إنه يعتقد أن لاعبي بلاده “لا يرغبون في لعب المباراة” أمام .

 

وبعد إلغاء المباراة، أصدر الاتحاد الفلسطيني بيانا شكر فيه ميسي وأعضاء فريقه.

 

وقال الرجوب في مؤتمر صحفي “إن ماحدث… هو بطاقة حمراء من باقي دول العالم للإسرائيليين”، وذلك بعدما اتهم إسرائيل في وقت سابق باستخدام المباراة كـ “أداة سياسية”.

 

وقال الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم إنه تابع “بقلق شديد التهديدات البدنية والوحشية، التي تخطت كل الخطوط الحمراء”.

 

وتعهد باستخدام “كافة الوسائل لدى مؤسسات كرة القدم في العالم لمحاسبة الرجوب والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم”.

 

من جهته، اعتبر جبريل الرجوب الجمعة أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإيقافه 12 شهرا عن المشاركة في المباريات هو “غير عادل”، مؤكدا أنه سيتقدم باستئناف ضده.

 

وقال الرجوب في اتصال مع وكالة فرانس برس “هذا القرار غير صحيح وغير عادل، ونحن سنعمل على استئناف القرار في محكمة الاستئناف التابعة للفيفا، وأخذ كل الاجراءات القانونية في إطار قوانين ”.