انتقد السياسي الجزائري والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، دعاية التي يحاول فيه الاستخفاف بمتابعيه عبر تصوير باليمن ـ المتهم بارتكاب جرائم حرب ومجازر بحق المدنيين ـ بمشاهد التقوى والورع لاستغفال الناس. حسب وصفه

 

ونشر “زيتوت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها () إحدى هذه الصور التي يروجها إعلام “ابن سلمان” لعنصر بالجيش السعودي المشارك بالتحالف وهو يصلي ويتضرع إلى الله.

 

وعلق عليها بالقول مستنكرا هذا الأسلوب للدعاية: “قمة الاستهبال… قمة الاستغفال… دعاية بن سلمان تصور قتلة أطفال # بالتقوى والورع… وخداع لا ينطلي الا على مرضى القلوب…”.

https://twitter.com/mohamedzitout/status/1033039496340795394

وعلق أحد المتابعين على تغريدة “زيتوت” مستنكرا جرائم التحالف الذي تقوده باليمن:”هؤلاء لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر. أكثر من 300 سنة وهم يقتلون المسلمين. والآن يقتلون اليمنيين حقدا وحسدا لأنهم يكرهون ماقاله الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن اليمن: (الإيمان يمان والحكمة يمانية). أيها اليمنيون توحدوا لهزيمة هؤلاء الكفار.”

وشنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” هجوما عنيفا على وليي عهد السعودية وأبوظبي، مستنكرة جرائم الحرب والمجازر المروعة التي ارتكباها باليمن متخفين وراء ستار ، وطالبت بتقديمهما للمحاكمة.

 

وقالت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم، إن التحقيقات التي أجرتها قوات التحالف بقيادة السعودية في جرائم الحرب المزعومة باليمن تفتقر إلى المصداقية، وفشلت في توفير سبل الإنصاف للضحايا المدنيين.

 

وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن على الدول الأعضاء في التحالف الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية للتحقيق في الانتهاكات المزعومة ومقاضاة المسؤولين عن جرائم الحرب بشكل مناسب.

 

وطالبت هذه الدول تعويض ضحايا الهجمات غير القانونية، ودعم نظام موحد وشامل لتقديم مبالغ مالية تعويضية على سبيل “المواساة” للمدنيين الذين يعانون من أي خسائر ناتجة عن العمليات العسكرية.

 

ويواجه القادة السعوديون والإماراتيون، الذين تلعب دولهم أدوارا رئيسية في التحالف العسكرية، مسؤولية جنائية محتملة كمسؤولية القيادة.

 

وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن على مجلس الأمن الدولي أن يفكر في فرض عقوبات محددة الهدف على كبار قادة التحالف الذين يتقاسمون أكبر قدر من المسؤولية عن الانتهاكات الجسيمة المتكررة.