اقتداء بخطوة سابقة أعلن عن اتخاذها ، أعلنت أنها ستتوقف عن شراء جميع الأجهزة الإلكترونية، والمكونات ذات الاستخدام المزدوج، من الولايات المتحدة، على أن تستبدلها بإلكترونيات من الصين، وذلك ردا على العقوبات التي أعلنتها ضد موسكو.

 

وقال نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي أليكسي كوندراتييف، اليوم الخميس، لوكالة “سبوتنيك”: “سنمتنع عن شراء جميع المكونات الأمريكية، بما أن الوضع أصبح على هذه الصورة”.

 

وأشار “كوندراتييف” إلى أن روسيا تخطط لشراء الإلكترونيات ذات الاستخدام المزدوج، وعلى وجه الخصوص، من الصين.

 

وأضاف عضو مجلس الاتحاد الروسي، أن “هناك نماذج مماثلة لما نقوم بشرائه من الولايات المتحدة ومن بلدان ثالثة، وضمن ذلك الصين”، مستطرداً بالقول: “يمكننا العثور على مَخرج في أي حال من الأحوال”.

 

وأعلنت الإدارة الأمريكية، في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري، فرض عقوبات جديدة على روسيا؛ بسبب الاستخدام المزعوم لأسلحة كيماوية في سالسبوري البريطانية.

 

وفي الـ22 من الشهر الجاري، دخلت الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ، والتي تفترض فرض قيود على توريد المنتجات ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيا.

 

وتتضمن الحزمة الثانية تخفيضاً في مستوى العلاقات الدبلوماسية، وفرض حظر على الرحلات الجوية، لشركة الطيران الروسية “آيروفلوت”، والوقف شبه الكامل للصادرات الأمريكية إلى روسيا.

 

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن روسيا تستطيع تجنُّب الموجة الثانية من العقوبات في حال ضمانها عدم استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل.

 

ويأتي هذا الموقف الروسي بعد موقف مشابه، حينما دعا الرئيس التركي إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، لا سيما الإلكترونية منها، رداً على فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على .