استمرارا لدورها القذر في ملاحقة الحقوقيين والمدافعين عنهم بد كشفهم الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها المعتقلين في السجون الإماراتية، كشفت “إمارات ليكس” عن قيام بتشكيل خلية تابعة لها في بهدف استهداف تنشط في الدفاع عن المعتقلين لدى سلطات أبو ظبي وفضح انتهاكاتها بما في ذلك المختفين قسرا.

 

وأكدت معلومات خاصة وصلت إلى “إمارات ليكس” تشكيل أجهزة أمن الإمارات بشكل سري خلية في لندن للتخطيط والإعداد لاستهداف الناشطة الحقوقية رادها ستيرلنج.

 

ويأتي ذلك على خلفية نشاط ستيرلنج في إدارة منظمة حقوقية بريطانية تدافع عن المعتقلين في الإمارات تدعى (اعتقلت في دبي).

 

وذكرت مصادر خاصة أن سلطات أبو ظبي زاد غضبها على رادها عقب قيامها مؤخرا بإطلاق حملة للمطالبة بحرية الأميرة لطيفة أبنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

 

وكانت الأميرة لطفية تعرضت للاختطاف من الأمن الإماراتي بعد مهاجمة يختهم قبالة سواحل الهند في الرابع من آذار/مارس الجاري خلال محاولتها الهرب من قبضة والدها.

 

وفي فيديو سجَلته قبل هربها من الإمارات، قالت ابنة حاكم دبي إنه لم يُسمح لها بمغادرة البلاد منذ عام 2000، كما أنه تجري مراقبتها على مدار الساعة واشتكت من ظروف إقامة غير إنسانية.

 

وفي الفيديو الذي بثته في بداية رحلة الفرار الفاشلة، كانت الشيخة لطيفة تنظر بقلق إلى الكاميرا، وقالت إن الفيديو لن يٌشاهد إلا إذا أخفقت في محاولتها للفرار، وإنها لا تعرف ما سيحدث لها إن فشلت في الفرار.

 

وأُذيع الفيديو على الانترنت بعد فترة وجيزة من إرسالها رسالة نصية إلى جماعة للدعم تقول فيها إنها كانت على متن يخت قبالة سواحل الهند، وإن اليخت يتعرض لهجوم من مسلحين. ثم تلى ذلك صمت.

 

ولم يُعرف أي شيء بعد ذلك عن القضية إلا ما تم كشفه لاحقا من عودة مرافقي الأميرة لطيفة برحلة الفرار الفاشلة وذلك بعد أن ظلا محتجزين لفترة مجهولة من قبل السلطات في دبي.

 

أما الأميرة لطفية فإن مصيرها لا يزال مجهولا حتى اليوم.

 

وتنشط رادها ستيرلينغ عير منظمة غبر ربحية أسستها في بريطانية لمحاولة مساعدة الأجانب في الخارج بغض النظر عن جنسيتهم وبغض النظر عن وضعهم المالي.

 

كما تقوم بحملات لإجراء تغييرات في النظام القانوني لدولة الإمارات من أجل تحسين إجراءاتها القانونية خاصة إطلاق سراح المئات من معتقلي الرأي ونشطاء حقوق الإنسان.

 

وعلى أثر ما تقوم به تعرضت رادها ستيرلينغ لمضايقات وتهديدات من السلطات الإماراتية وصلت حد تشكيل خلفية سرية بغرض استهدافها ردا على نشاطها ضد سلطات أبو ظبي.