قالت صحيفة “غلوب أند ميل” الكندية إن مكتب وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند أصدر بيانا قال إن تشعر بالقلق الشديد من اعتقال ناشطات سعوديات في حقوق الإنسان.

 

وأضاف بيان الخارجية الكندية أنه هذه المخاوف أثيرت مع الحكومة ، مشيرا إلى أن كندا ستدافع دائما عن حماية حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة والتعبير، في جميع أنحاء العالم.

 

وقالت الصحيفة إن هذا البيان صدر بعد سؤال الخارجية عن قضية ناشطة سعودية معتقلة هي إسراء الغمغام.وفق الجزيرة

 

وفي النرويج عبرت وزيرة الخارجية إينه إريكسون سورييد عن قلقها من وضع حقوق الإنسان في السعودية، وحالات الإعدام، ومن ضعف حرية التعبير، وسجن المدافعين عن حقوق الإنسان والمرأة.

 

جاء ذلك على خلفية لقاء جمع وزيرة الخارجية النرويجية بسفير السعودية لدى أوسلو قبل أيام في العاصمة النرويجية أوسلو.

 

في سياق متصل، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن النيابة العامة في السعودية طلبت إعدام خمسة حقوقيين بينهم إسراء الغمغام.

 

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط بالمنظمة سارة ليا ويتسن إن “إعدام نشطاء وغير متهمين حتى بأعمال عنف مثل إسراء الغمغام أمر فظيع، وإن استبداد السلطات السعودية غير المحدود يجعل عمل فرق العلاقات العامة في ترويج قصة الإصلاح الخرافية بين حلفائها والشركات الدولية أكثر صعوبة”.

 

وأضافت أنه إذا كان جادا بالفعل بشأن الإصلاح، فعليه التدخل فورا لضمان عدم احتجاز أي ناشطة ظلما بسبب عملها الحقوقي.

 

وقال ناشطون سعوديون لهيومن رايتس ووتش إن مطلب النيابة العامة الأخير يجعل الغمغام أول ناشطة قد تواجه الإعدام، مما يشكل سابقة خطيرة للناشطات الأخريات اللاتي يقبعن حاليا وراء القضبان.

 

وشاركت الغمغام في مظاهرات عام 2011 بالمنطقة الشرقية، واعتُقلت في ديسمبر/كانون الأول 2015، وسجنت في قسم المباحث بالدمام.