باعتباره نذير شؤم، يبدو أن فال “النحس” الذي أطلق على الفنان الإماراتي قد أصبح حقيقة، وذلك بعد العديد من الدلائل التي تؤكد هذا الأمر، حتى وصل الأمر للتأثير على المكرمة وبيت الله الحرام. !!

 

فلم يمض يوم واحد على إطلاق الفنان الإماراتي حسين الجسمي لتكبيرات العيد التي تم تسجيلها وبصوته حتى حلت الرياح والعواصف ضيفا ثقيلا على مكة المكرمة وحجاج بيت الله الحرام.

 

ومع انتشار خبر إطلاق “الجسمي” لتكبيرات العيد بصوته احتفالا بموسم الحج لهذا العام، انهالت تعليقات  المغردين الساخرة منه، مع دعائهم أن يستر على حجاج بيت الله الحرام، ناشرين صورا لما تعرضت له الكعبة بفعل الرياح والعواصف التي اجتاحت مكة المكرمة.

 

وكان “الجسمي” قد أطلق قبل يومين فقط “تكبيرات العيد” مسجلة بصوته.

 

ويرجع سبب وصف حسين الجسمي بـ”الشؤم والنحس”، لارتباط معظم أعماله وأغانيه أو تغريداته بمصائب وكوارث تحدث في الواقع بشكل مباشر.

 

فقد غني “الجسمي” لوالدته أغنية يا أمي في 2008 ، نفس التي توفيت والدته فيها.

 

وعام 2011 غنى لليبيا، لتندلع بعدها الثورة، ويقتل معمر القذافي، وبعدها تدهورت الأوضاع الأمنية في البلاد بشكل مأساوي، وكذلك الحال في مصر.

 

كما خسر فريق “برشلونة” اللقب في نفس العام الذي غنى فيه أغنيته “حبيبي برشلوني” وتدني مستوى الفريق بصورة واضحة بعد مسيرة نجاح طويلة.

 

وانتشرت له أغنية “لما بقينا في الحرم” بمناسبة قرب مناسك الحج، والتي شهدت حادثة سقوط الرافعة, وتدافع الحجاج خلال رمي الجمرات ما أدى إلى سقوط مئات القتلى.

 

ولم ينسى النشطاء التفجيرات الإرهابية التي حدثت في”باريس”، علما بأن “نفحات باريس” لحسين الجسمي تم طرحه بالأسواق قبلها بأسبوعين.