نفى الرئيس التركي الشائعات المتداولة بشأن صفقة سرية كانت على وشك الإتمام بين وأمريكا تخص القس “برانسون”.

 

وقال “أردوغان” إن لن تغير موقفها بشأن احتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون، رغم التهديد بفرض عقوبات أمريكية عليها.

 

وكانت صحيفة “الفايننشيال تايمز” البريطانية قد نشرت ما وصفته بـ”كواليس الصفقة السرية”، التي أدى فشلها إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد التركي.

 

وزعمت الصحيفة البريطانية: “أمضى المسؤولون الأمريكيون شهورا من العمل مع الدبلوماسية التركية لحل مشكلة القس الأمريكي، أندرو برونسون، لكن أفسدها أردوغان في اللحظة الأخيرة.

 

وتابعت “سعى الرئيس الأمريكي، ، بصورة شخصية على حل الخلافات مع تركيا، وتدخل من أجل تأمين الإفراج عن امرأة تركية محتجزة في ، بتهمة غسل أموال إيرانية، حكم عليها بالسجن 32 شهرا، لتقضي باقي عقوبتها في تركيا حاليا”.

 

وزعمت الصحيفة أن مسؤول أمريكي مقرب من هو من نقل لها هذا الأمر، مضيفة أن وزارة العدل الأمريكية رفضت التعليق على ذلك الأمر.

 

ونقلت صحيفة ديلي صباح، عن الرئيس التركي قوله: “في رأيي هذه حرب نفسية ولن نتراجع مع العقوبات، ونحن لم نساوم في قضية برانسون”، وأضاف أردوغان، أنه ينبغي على الولايات المتحدة، ألا تنسى، أنها قد تفقد حليفا وثيقا.

 

ونقلت “الفايننشيال تايمز” عن مسؤولون أمريكيون قولهم: “كنا على أهبة الاستعداد لعودة برونسون، وبالفعل عاد جواز السفر للقس الأمريكي، وحصل هو وزوجته على تذاكر السفر ومغادرة تركيا”.

 

وأضاف “لكن أردوغان في اللحظة الأخيرة والقس في المطار، أوقف الصفقة، وطالب الجانب الأمريكي بمزيد من التنازلات فيما يخص مسألة إعادة فتح الله غولن إلى ”.

 

وتابعت “الفايننشيال تايمز” مزاعمها بأن المفاوضات السرية، وفقا لمعلومات ذكرتها 3 مصادر مختلفة مطلعة على المفاوضات، كان يتولاها من الجانب الأمريكي، ماثيو برايزا، الدبلوماسي الأمريكي السابق الذي يعيش في تركيا.

 

أما من الجانب التركي فكان يتولى المفاوضات ، السياسي التركي، الذي يوصف بأنه “كاتم أسرار” أردوغان، على حد قول الصحيفة.

 

وقالت الصحيفة “حاول المفاوض الأمريكي أن يدفع لإقناعه بضرورة تليين لهجته قليلا تجاه أمريكا وتحديدا ضد ترامب”.

 

وسعت الصحيفة للحصول على تعليق من أرسلان وبريزا، لكنهما رفضا التعليق أو نفي تلك التقارير.

 

يذكر أن المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد صرح، أمس السبت، بأن بإمكان تركيا والولايات المتحدة إنقاذ العلاقات بينهما وذلك بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات على أنقرة مع تفاقم التوتر بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي.