استنكر الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” ، صحيفة “ المقربة من الديوان الملكي على قلب نظام الحكم في والدعوة لانقلاب عسكري.

 

وأشار “ريان” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إلى أن هذا التحريض لم يأتي من فراغ، خاصة أن جميع وسائل الإعلام في السعودية، المرئية والمسموعة والمكتوبة، ووسائل التواصل الاجتماعي، بما فيها الذباب الإلكتروني، موجه ومراقب.

 

مدللا بذلك على وجود رضى من قبل النظام بشأن هذه الدعوة التحريضية، إذا لم يكن هذا المقال قد كتب بالأمر، وجاءت به توجيهات من داخل الديوان الملكي بالأساس.

 

وعلى إثر ذلك وجه مذيع “الجزيرة” سؤالا حواريا لمتابعيه جاء فيه: “هل تعتقد أن #السعودية ستنجح فعلا في دعم وتمويل في تركيا، تماما كما دعمت ومولت ومعها #الامارات الانقلاب العسكري في # ؟ “.

 

 

 

وتساءل “ريان” في ختام تغريداته: هل تقبل #السعودية أن تحرض اي دولة على الانقلاب على الملك سلمان، وتغيير نظام الحكم في السعودية؟”.

 

مشيرا إلى أنه رغم الموقف الرسمي المعلن الداعم لتركيا ورئيسها، فإن صحيفة عكاظ السعودية المقربة من الديوان الملكي، تهاجم الرئيس التركي أردوغان، وتحرض على الانقلاب عليه، متوقعة نجاح الانقلاب هذه المرة.

 

 

 

وعادت صحيفة “عكاظ” السعودية والمقربة من الديوان الملكي، للهجوم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، محرضة على الانقلاب عليه، ومتوقعة نجاح الانقلاب هذه المرة.

 

ووصفت الصحيفة في مقال للكاتب أحمد عوض بعنوان: “جهاد الليرة”، للكاتب السعودي “أحمد عوض”، النظام التركي بـ”الظالم”، واتهمته بـ”طرد أكثر من 300 ألف دكتور ومهندس وطبيب وعسكري ومُدرس وقاضٍ من أعمالهم .. والتهمة كانت دعم الانقلاب”.

 

ووفقا لكاتب المقال فإن الدلائل تشير إلى أن “المنطقة مُقبلة على انقلاب عسكري، ولن يكون فاشلاً هذه المرّة”، مضيفا: “لن يقف أحد ضد الانقلاب”.

 

وفسر رأيه بالقول: “تركيا اليوم تواجه أزمة حقيقية تحتاج قيادة جديدة، تُفكر بتركيا وشعبها، لا أن يُصبح جُل اهتمامها احتواء الهاربين والمطاريد”.

 

كما هاجم الكاتب السعودي، الرئيس التركي، قائلا: “بدلاً من مواجهة أزمة اقتصادية بتعقّل، يواجهها بشعبويّة لن تُفيد تُركيا والأتراك”.

 

وتابع: “ترديد أن الغرب يستهدف تركيا أمر لا يمكن تصديقه في هذه المرحلة، فتركيا لم تُستهدف عندما تعاملت مع شياطين التطرّف، دفعاً للكُرد، وكان النتاج تفكيك منظومة الثورة السوريّة”.

 

وانتقد المقال، الدعوات التي تدعم ، رافضا إصدار فتاوى بوجوب الوقوف بجانب “أردوغان” والاقتصاد التركي.

 

وتشن صحيفة “عكاظ”، بين فترة وأخرى، هجوما على تركيا، ورئيسها “أردوغان”.

 

كما سبق أن اتهم مسؤولون أتراك، دولتين عربيتين، بالوقوف وراء الحملة التي استهدفت الليرة التركية أخيرا، وأدت إلى هبوطها الحاد مقابل الدولار الأمريكي، عبر ضخ ملايين الدولارات لتنظيم ندوات وتأسيس لوبيات من أجل التحريض على تركيا بالخارج.