كشف مصدر مقرب من ، أنها عيّنت حارسين شخصيين واشترت مسدسًا؛ لحماية نفسها، عد الكشف عن علاقتها المزعومة مع الرئيس .

 

وقال المصدر: “إنها مرعوبة وتشعر وكأن الجميع ضدها، بما في ذلك مؤيدو ، ومساعدوه وحتى معجبوها الذين سيفتقدونها في البرنامج”.

 

وأضاف: “إنها من النوع الذي يصيب الناس بالهوس، وهي لم ترغب في تخييب ظن أي شخص، ولكن لم يكن أمامها خيار آخر، فهي ليست مهتمة بالمال، بل بسلامتها وأمنها، وظهور مؤيدي ترامب المتعصبين أمام منزلها؛ يؤجج مخاوفها”.

 

ويزعم المصدر، أنها تحتفظ الآن بسلاح ناري في بيتها في الولايات المتحدة، وتحظى برفقة الحرس الخاص على مدار الساعة؛ بعد تلقيها تهديدات بالقتل.

 

وأوضح: “إنها نادمة على علاقتها بترامب؛ بسبب ما فعلته بحياتها، كما أنها تخشى على سلامتها، ولذلك عززت أمنها”.

 

وقد دفع لها محامو ترامب مبلغ 130 ألف دولار، في الفترة التي سبقت انتخابات عام 2016؛ لشراء صمتها بشأن علاقتها الآثمة مع الرئيس عام 2006. بحسب صحيفة “ميرور” البريطانية

 

وتخشى النجمة الأمريكية أيضًا، أن يجعلها الانسحاب من برنامج “سيليبريتي بيغ براذر”، هذا الأسبوع، وقبل ساعات من بث أول حلقة، هدفًا أكبر.

 

وتصدرت ستورمي دانيلز عناوين الصحف عندما قالت إن مارست الجنس مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عام 2006، وهو ما أنكره ترامب.