الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةالهدهد"الملاك" جعل مصر كتابا مفتوحا أمام الموساد.. "شاهد" فيلم إسرائيلي عن صهر...

“الملاك” جعل مصر كتابا مفتوحا أمام الموساد.. “شاهد” فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

- Advertisement -

موجة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل في مصر، بعد طرح شبكة نتفليكس إعلان فيلم “The Angel” الذي يتناول قصة حياة صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد العناصر أشرف مروان وعلاقته بجهاز المخابرات الإسرائيلي.

 

https://twitter.com/H_73As/status/1030740165881483264

- Advertisement -

 

الفيلم قصة مستوحاة من كتاب «المَلاك.. الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل– The Angel The Egyptian Spy Who Saved Israel» للكاتب الإسرائيلي يوري بار جوزيف، والذي صدر بالعبرية عام 2010، ثم بالإنكليزية عام 2016.

 

- Advertisement -

 

ويظهر الفيلم أشرف مروان، المسؤول المصري السابق وصهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره جاسوساً عمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

 

 

 

وتزعم الرواية أن مروان جعل مصر كتاباً مفتوحاً بالنسبة لإسرائيل، وأنقذها من هزيمة كبرى عن طريق تزويد الموساد بمعلومات استباقية عن الهجوم المصري-السوري المشترك، في حرب أكتوبر 1973، واستندت الرواية إلى أبحاث ومقابلات مع شخصيات ذات صلة داخل أروقة الموساد الإسرائيلي.

 

يتناول الفيلم قصة حياة أشرف مروان، الذي لُقِّب من قِبَل أجهزة المخابرات الإسرائيلية بـ»الملاك»، وعلاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ودوره الكبير -من وجهة نظر إسرائيل- في نقل الكثير من المعلومات الاستراتيجية عن الجيش المصري، وآليات الدفاع والهجوم قبيل حرب أكتوبر في عام 1973، من خلال موقعه كمستشار سياسي وأمني للرئيس الراحل أنور السادات.

 

 

كما يتناول الفيلم حادثة وفاته الغامضة بلندن في 2007، ومحاولة إلصاق الشبهة الجنائية لوفاته، وأن مروان لم يكن جاسوساً مصرياً على إسرائيل، وهي الأقاويل التي تحاول تل أبيب تبريرها بشتى الطرق.

 

وفي الفيلم يقوم بدور أشرف مروان الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاي، وفي حين يؤدي الإسرائيلي ساسون جاباي دور الرئيس المصري محمد أنور السادات، يقدم الأميركي من أصل فلسطيني وليد زعيتر دور جمال عبد الناصر، والفيلم من إخراج الإسرائيلى آرييل فرومين. ويتضمن الفيلم حواراً مطولاً باللغة العربية؛ نظراً إلى طبيعة القصة التي يناقشها الفيلم.

 

https://twitter.com/Unknown5969/status/1030666953126551553

 

في حين سيعرض عبر منصة نتفليكس في الـ14 من سبتمبر 2018، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

 

 

ورغم ما يصوره الكتاب والفيلم، فإن الطرف المصري يرى أن مروان كان وطنياً مخلصاً؛ إذ نعاه الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعد موته، كما كرَّمه أنور السادات، ومنحه أكبر وسام عسكري مصري؛ لـ«دوره في حرب أكتوبر».

 

 

يشار إلى أن أشرف مروان هو رجل أعمال مصري وُلد عام 1944، والده اللواء أبو الوفا مروان، الذي تولّى إدارة سلاح الحرب الكيماوية قبل أن يخرج للتقاعد ويتولى شركة مصر للأسواق الحرة. حصل على بكالوريوس العلوم في عام 1965 من جامعة القاهرة، واستطاع والده إلحاقه بالمعامل المركزية للقوات المسلحة، بعدها تقلَّد العديد من المناصب حتى صار مساعداً للرئيس جمال عبد الناصر.

 

وبعد وفاة عبد الناصر في سنة 1970، أصبح مروان المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات، ثم تولَّى رئاسة الهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 إلى 1979. ومن خلال علاقات والده، استطاع الزواج بابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث انتقل من العمل في المعامل المركزية إلى العمل في رئاسة الجمهورية مساعداً محدود الاختصاصات لسامي شرف، مدير مكتب عبد الناصر.

 

وبعد وفاة عبد الناصر، أصبح سكرتيراً خاصاً للسادات لشؤون المعلومات، في 13 مايو/أيار 1971، قبل يومين فقط من عمليات الاعتقال الجماعية لرموز الحقبة الناصرية، التي سمّاها السادات بـ«ثورة التصحيح»، والتي لعب فيها مروان والفريق الليثي ناصف، قائد الحرس الجمهوري، الدور الأكبر.

 

علاقاته القريبة من السادات جعلت العديد من أسرة الراحل عبد الناصر يبتعدون عنه، مع تزايد ثقة السادات به، فأصبح عضواً في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا، وعضواً بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973، ثم سكرتيراً للرئيس للاتصالات الخارجية في عام 1974. وفي العام نفسه، عُيِّن مقرّراً للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي، ثم رئيساً للهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وسفيراً لمصر في لندن عام 1985.

 

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. جاسوسية أشرف مروان لصالح الموساد الإسرائيلي أكبر دليل على خيانة عبدالناصر وعلى أن السادات كان عميلا لدي السي آي إيه CIA

  2. مستبعد ربما كأن عميلا مزدوجا فقط فقد تستطيع إسرائيل أن تقول ما تشاء ولماذا نصدقها وخاصة في هذا التوقيت

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث