تناست فضيحة “لجوء أردوغان لألمانيا”.. “سكاي نيوز” تسابق “العربية” في الكذب وهذا ما قالته عن اقتصاد تركيا

0

يصر إعلام محمد بن زايد في أبو ظبي على تعرية قادة الحصار وفضح كذبهم بغبائه المعهود في صياغة الأخبار و”فبركتها” ليثبتوا أنهم حفنة من المرتزقة الفاشلين حتى في التزوير والتلفيق.

 

قناة “” التي تدار من داخل قصر محمد بن زايد، لم ينسى النشطاء فضيحتها في 2016 بعد، عندما زعمت لجوء لألمانيا أثناء أحداث الانقلاب الفاشل، لتعاود اليوم مسلسل فضائحها مستغلة أيضا الأزمة الاقتصادية التي تمر بها لخلافها مع .

وشن نشطاء تويتر هجوما عنيفا على القناة الإماراتية التي تديرها أذرع إعلامية مقربة من محمد بن زايد، مؤكدين أن أخبارها “مفبركة” نكاية في تركيا المتحالفة مع قطر عدو قادة الحصار.

 

وعلق أحد النشطاء مهاجما القناة بقوله:”والله شيئ مخجل ان يصل بكم الفجور في الخصومة إلى هذا المستوى من الكذب بشكل فاضح، للعلم التجار الاتراك رفضوا رفع الاسعار، تضامنا مع الدوله، وهذا شيئ يندر وجوده في دوله اخرى”.

 

وتابع مستنكرا وصول إعلام الحصار لهذا المستوى المتدني من المهنية:”متى ترتقون لتصبحوا صحافه نزيهه…يقدر القارئ ان يطلع الى اخبارهم بكل ثقه”.

ورد حساب “الفاروق”:”لا تقارن بين وتركيا فالاولى دوله عمرها خمسين عام اما تركيا 5000 عام”.

وسخر ثالت من فضائح “سكاي نيوز” المتتالية:”امسكوا خط واحد بلاش فضائح قبل يومين تقولوا إزدحام واكتضاض المتاجر التركية بالزبائن نظراً لهبوط سعر الليرة واليوم صارت خاوية”.

وتصنف قنوات “” و”سكاي نيوز” و”mbc” وأخواتها من قبل النشطاء على أنها البوق الإعلامي لقادة الحصار خاصة منذ بدء الأزمة.

 

وعادة ما تثير انفرادات القناة الإماراتية حول الاحداث الهامة الشكوك بشأن علاقتها بالأجهزة الأمنية في المنطقة العربية، وأكد ذلك ما أثاره الكاتب المصري البارز جمال سلطان من شكوك حول انفراد قناة “سكاي نيوز” الإماراتية، بتفاصيل حادث العريش الإرهابي الدموي في نوفمبر الماضي، قبل أي وسيلة إعلام مصرية وحتى قبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها.

 

وقال “سلطان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على الحادث:”للمرة الثانية والثالثة والمرة المائة ، تنفرد قناة اسكاي نيوز #الإمارات بتفاصيل #تفجير_مسجد_الروضه الإرهابية ، قبل أي وسيلة إعلام مصرية أو عالمية ، وقبل وكالة الأنباء الرسمية نفسها”.

ليضيف متسائلا ومثيرا للشكوك: “هذا أمر يدعو للسؤال : ما سر هذه الحظوة لتلك القناة عند الأجهزة الأمنية ؟!” .

كما يلاحظ دائما وصف قناتي “سكاي نيوز” و”العربية” لشهداء بـ”القتلى”، ما دفع ناشطين بمواقع التواصل لتدشين وسم حمل عنوان “#حملة_لكشف_الإعلام_المتصهين”، فضحوا فيه (تصهين) إعلام دول الحصار وقنواته على رأسها “العربية” و”سكاي نيوز” اللتان لا زالتا تمارسان قذارتهما وتهويان في مستنقع التطبيع إرضاء لـ”ابن سلمان” وحليفه شيطان العرب محمد بن زايد.

 

وفي عناوين لا تراها إلا في صحف الاحتلال وقنواته، خرج إعلام الحصار ليصف شهداء فلسطين في القصف الأخير على غزة بـ”القتلى” في واقعة تعكس مدى التطبيع الذي وصلت له الأنظمة العربية مع المحتل.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.