في تحد سافر لإرادة ، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام بأن الولايات المتحدة ستمضي قدما في تنفيذ “ بغض النظر عن موافقة السلطة الفلسطينية ورئيسها أو رفضه.

 

وفيما يعتبر أول رد على رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الخطة الأمريكية لـ”إحلال السلام” بين الفلسطينيين والإسرائيليين قال “غربينبلات” إنه “لن يرضى أحد تماما عن اقتراحنا”.

 

وفي 3 تغريدات على حسابه بموقع تويتر باللغات العربية والإنجليزية والعبرية قال مبعوث ترامب الممثل الخاص للمفاوضات الدولية: “لن يرضى أحد تماما عن اقتراحنا، لكن هذه هي الطريقة التي يجب أن تكون إذا كان يراد تحقيق سلام حقيقي.. فالسلام لا يمكن أن ينجح إلا إذا استند للحقائق”.

وكان محمود عباس قد أكد أن السلطة ستحارب صفقة القرن التي تروج لها إدارة الرئيس الأمريكي .

 

وقال عباس في كلمة له أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية الأربعاء حسبما نقلت وكالة وفا الفلسطينية “إننا أول من وقف ضد صفقة القرن وحاربها، وسنستمر في محاربتها حتى إسقاطها”.

 

وعلق “عباس” على جهود المصالحة التي تقودها قائلا إن تبذل جهودا، ولكن من “حيث المبدأ النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، هناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط، علينا أن نساعد الناس إنسانيا فقط، وكأن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة نشأت اليوم، (وليس) منذ (وجود) الاحتلال والحصار الإسرائيلي”.

 

وتساءل “عباس”: “لماذا أفاقت الآن بكل إنسانيتها ومشاعرها الرقيقة لحماية أهلنا هناك ودعمهم، والله إنهم كذابون”.

 

وتعرض “عباس” لموقف السلطة من المصالحة، بينها وبين وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، فقال: “نحن لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، وسنتحدث عن هذا لاحقا، … نسعى بكل قوتنا لإنجاحها من أجل شعبنا، ومن أجل وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، من دون ميليشيات هنا أو هناك، مجددين القول بألا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة”.