صحيفة إسرائيلية تكشف بالتفاصيل بنود التهدئة في قطاع غزة.. الهدنة دخلت حيز التنفيذ وهذه بنودها

كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تفاصيل اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة, مشيرة إلى أن بنود الاتفاق تشمل ستة بنود كاملة, تقسم أو تنفذ على مراحل تدريجية.

 

ذكرت “هآرتس”، الخميس، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، رفيعي المستوى، أن التفاهمات حول التهدئة بين إسرائيل وحركة “حماس” تشمل ستة بنود أساسية، وسيتم تنفيذها بشكل تدريجي، شرط الحفاظ على تهدئة كاملة.

 

والبنود الستة هي:

1- وقف إطلاق نار شامل.

2- فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد.

3- مساعدات طبية وإنسانية.

4- تبادل أسرى ومفقودين.

5- ترميم بنية تحتية، واسع النطاق، في القطاع بتمويل أجنبي.

6- محادثات حول ميناء ومطار.

 

وأفادت الصحيفة الإسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” دخل حيز التنفيذ، أمس، الأربعاء, وجرى إطلاع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” على تفاصيل الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر والأمم المتحدة.

 

وأضافت الصحيفة العبرية أن الكابينيت كان قد صادق على الاتفاق من الناحية المبدئية، يوم الأحد الماضي. واعترض على الاتفاق عضوا الكابينيت من حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، وزير التعليم، وإيليت شاكيد، وزيرة القضاء.

 

ووفقا للصحيفة، فإن التفاهمات بين إسرائيل و”حماس” تستند إلى المبادئ التي توصل إليها الجانبين، في نهاية الحرب الأخيرة على غزة، عام 2014، أو ما يسمى بـ”الجرف الصامد”. وتقضي في المرحلة الأولى بوقف إطلاق النار بين الطرفين، مقابل فتح المعابر، وتوسيع منطقة الصيد في البحر المتوسط لتسعة أميال، وترميم البنية التحتية، بشكل واسع، في مرحلة لاحقة.

 

وكانت القناة العشرين العبرية، قد قالت، قبل قليل، إن اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في قطاع غزة “وصمة عار” على إسرائيل.

 

وذكرت القناة على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم الخميس، أنه على إسرائيل بنسيانها للأسرى لدى حركة “حماس” بقطاع غزة عليها أن تطلب الغفران من المستوطنين بغلاف غزة.

 

وأفادت القناة بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل يعني الاستسلام لحركة “إرهابية”، وبأنه ذروة الأحداث لهذا الصيف، وقالت إسرائيل نعم لحركة حماس، بعد 130 يوما من “الإرهاب”.

 

وأكدت القناة العبرية أن 130 يوما من إطلاق الطائرات الورقية الحارقة وبالونات الهيليوم المشتعلة يعني الاستسلام لحركة “إرهابية”، رغم أن الجيش الإسرائيلي الأقوى في منطقة الشرق الأوسط، والجيش الأكثر أخلاقية في العالم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.