بهدف التحريض ضد حركة حماس في قطاع ، وجه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان رسالة الى سكان القطاع بالتزامن مع فتح معبر “” المعبر التجاري الوحيد الرابط قطاع بإسرائيل صباح الأربعاء قائلا: “لديكم ما تربحونه عندما يتمتع مواطنو بالهدوء والامن، وما تخسرونه حين يتم انتهاك الهدوء”.

 

وقال ليبرمان بالعربية: “انا افرق بين قياد حماس وبين سكان . لذلك قررت ان افتح معبر كيرم شالوم وتوسيع مسافة صيد الاسماك لتسعة اميال كرسالة واضحة لسكان غزة وهي: الهدوء افضل من العنف. لسكان غزة ما يربحونه عندما ينعم سكان اسرائيل بالهدوء والامن ويخسرون عندما تسود الفوضى.على سكان_غزة ان يفهموا ان دولة اسرائيل ليست مشكلة بل هي الحل، المشكلة ان قيادة حماس تستخدم المواطنين كذخيرة حية ودروعا بشرية”.

 

وكتب ليبرمان: “في الاسبوع الماضي وجه جيش الدفاع ضربة قاسية لأهداف تابعة لمنظمة حماس الارهابية. للأسف فقط بعد ان دمرنا مبنى الامن الداخلي التابع لحماس وبعد يوم جمعة دام اخر على الجدار قتل خلاله ثلاثة فلسطينيين وجرح عشرات اخرون، فقط بعدها ساد الهدوء على حدود غزة. الايام الاربعة الاخيرة كانت الاهدأ من الثلاثين من شهر اذار/مارس الماضي”.

 

وأضاف ليبرمان: “اود ان اذكركم انه قبل اتفاق اوسلو كان هناك نحو 90 الف من الغزيين يعملون في اسرائيل ونحو 80 مصنعا كانوا في معبري كارني وايرز. نأمل من اجلكم انتم يا سكان غزة ان توجه كل ميزانيات حماس والاسرة الدولية الى رفاهيتكم ولمصلحتكم ولتطوير القطاع بدل الارهاب. هناك امكانيات لغزة ان تصبح الشرق الاوسط. هذا سيكون جيدا لسكان غزة وجيد لإسرائيل وللمنطقة باسرها”.

 

وأوضح ليبرمان انه: “بالنسبة للمقترحات المختلفة حول التهدئة طويلة الامد، كلها يجب ان تتضمن اولا ترتيب امر الاسرى والمفقودين الاسرائيليين. ما سيقرر بالنهاية ليس المقترحات انما الواقع على الارض ولكي نقطع الشك باليقين: سوف نعمل بكل الوسائل من اجل امن سكان اسرائيل واذا توجهت حماس للعنف سنرد فورا وبقوة واكثر من المرات السابقة”.