وزير الجيش الإسرائيلي يخاطب سكان غزة: “يمكنكم أن تصبحوا سنغافورة”!

بهدف التحريض ضد حركة حماس في قطاع غزة، وجه وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان رسالة الى سكان القطاع بالتزامن مع فتح معبر “كرم أبو سالم” المعبر التجاري الوحيد الرابط قطاع غزة بإسرائيل صباح الأربعاء قائلا: “لديكم ما تربحونه عندما يتمتع مواطنو إسرائيل بالهدوء والامن، وما تخسرونه حين يتم انتهاك الهدوء”.

 

وقال ليبرمان بالعربية: “انا افرق بين قياد حماس وبين سكان قطاع غزة. لذلك قررت ان افتح معبر كيرم شالوم وتوسيع مسافة صيد الاسماك لتسعة اميال كرسالة واضحة لسكان غزة وهي: الهدوء افضل من العنف. لسكان غزة ما يربحونه عندما ينعم سكان اسرائيل بالهدوء والامن ويخسرون عندما تسود الفوضى.على سكان_غزة ان يفهموا ان دولة اسرائيل ليست مشكلة بل هي الحل، المشكلة ان قيادة حماس تستخدم المواطنين كذخيرة حية ودروعا بشرية”.

 

وكتب ليبرمان: “في الاسبوع الماضي وجه جيش الدفاع ضربة قاسية لأهداف تابعة لمنظمة حماس الارهابية. للأسف فقط بعد ان دمرنا مبنى الامن الداخلي التابع لحماس وبعد يوم جمعة دام اخر على الجدار قتل خلاله ثلاثة فلسطينيين وجرح عشرات اخرون، فقط بعدها ساد الهدوء على حدود غزة. الايام الاربعة الاخيرة كانت الاهدأ من الثلاثين من شهر اذار/مارس الماضي”.

 

وأضاف ليبرمان: “اود ان اذكركم انه قبل اتفاق اوسلو كان هناك نحو 90 الف من الغزيين يعملون في اسرائيل ونحو 80 مصنعا كانوا في معبري كارني وايرز. نأمل من اجلكم انتم يا سكان غزة ان توجه كل ميزانيات حماس والاسرة الدولية الى رفاهيتكم ولمصلحتكم ولتطوير القطاع بدل الارهاب. هناك امكانيات لغزة ان تصبح سنغافورة الشرق الاوسط. هذا سيكون جيدا لسكان غزة وجيد لإسرائيل وللمنطقة باسرها”.

 

وأوضح ليبرمان انه: “بالنسبة للمقترحات المختلفة حول التهدئة طويلة الامد، كلها يجب ان تتضمن اولا ترتيب امر الاسرى والمفقودين الاسرائيليين. ما سيقرر بالنهاية ليس المقترحات انما الواقع على الارض ولكي نقطع الشك باليقين: سوف نعمل بكل الوسائل من اجل امن سكان اسرائيل واذا توجهت حماس للعنف سنرد فورا وبقوة واكثر من المرات السابقة”.

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. الجوكر يقول

    كلامك الساذج إمسح به مؤخرتك ومؤخرة سلمان، لن تصبح غزة سنغافورة إلا عندما تصبح إسرائيل تورا بورا.

  2. عنتيل اسوان يقول

    بالأصل كان هذا النغل يعمل حارسا لأحد الملاهي الليلية بأوكرانيا، ولتسألوا عنه الصهاينة أنفسهم بدويلة بنت فهدة الحثلين الآل سعوطية، أو بدولة العاهرة الجارية فاطمة الكتبي أو نغل مليكة تيتاني الإنقلابي. فكيف أصبح هذا النغل الذي أمه ذاتها تجهل البغل الذي علقت به منه وزيرا لجيش العدو الصهيوني ولا خبرة لدية إلا بعمل “البودي جارد” مع زبائن المواخير المفلسين السكارى؟ لا بل وأصبح خبيرا إقتصاديا من طراز رفيع ويقول للفسطينيين: “يمكنكم أن تصبحوا سنغافورة”!. فيا نغل الداعرة لماذا لم تصبح إسرائيل وهي كل أموال الصهيوسعوخلايجية والأوربيين والأمريكان بمصارفها مثل سنغافورة؟ ومقارنة بقطاع غزة المحاصر تعد دولة الكيان قارة وبها كما تزعمون أرقى العقول بكل مجال؟ لا تريدون أو ماذا؟ أم ستفعلون عندما تنفقون أموال أقاربكم الصهيوسعوخلايجة أولا؟ فاقد الشئ لا يعطيه. وأربح لك تلمس عمل جديد لك عند أقاربك السعوخلايجة فهؤلاء يقدرون الحمقى أمثالك جدا، وقد يملكوك عليهم إن لعبت أوراقك ببلاهة أعظم.

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.