شقيق وابن أخ الشابيْن العمانييْن الذين توفيا خلال إنقاذ السعوديتيْن بصلالة يروي قصة الغرق

روى شقيق وابن أخ الشابين العمانيين اللذين أنقذا الفتاتين السعوديتين من الغرق بوادي دربات بعدما انزلقت أقدامهما به في صلالة بسلطنة عمان، التفاصيل الأخيرة التي سبقت وفاة شقيقه طارق وعمه حمير الناصري.

 

وذكر مصطفى الناصري أنه وشقيقه وعمه ومعهم رابع يدعى “ربيع”، كانوا في نزهة بوادي الدربات، مضيفا “أخي طارق وعمي حمير جلسا في المكان الذي أردنا أن نستقل به، عندها سمعا صوت استنجاد من الفتاتين من وسط الوادي الذي يبعدان عنه نحو 200 متر، حينها كنا أنا وربيع متجهين نحوهما للجلوس معهما، وعندما شاهدتهما توجها نحو الفتيات ركضا نحو الوادي، ركضت باتجاههما”.

 

وتابع: “من الصعب رؤية من يستنجدون بك ولا تساعدهم، وعندما وصلت لأخي وعمي كانا قد نزلا للماء في الوادي وحاولا إخراج الفتاتين ونجحا في ذلك، وعندما أخرجا الفتاتين من الماء حاولت الإمساك بأخي الذي أصبحت لا أرى منه سوى رأسه، وعمي حينها لم أشاهده ومن الواضح أنه غرق، على اعتبار أن المكان به منزلقات وهما – رحمهما الله- لا يجيدان السباحة”.

 

وقال: “حاولت إخراج أخي حتى إنه مسكني ونزلت معه الماء وكدت أن أغرق لأن الغريق يحاول الإمساك بأي شيء أمامه، فطلبت منه الإمساك بظهري لأتمكن من سحبه، ولكن ما هي إلا أجزاء من الثانية وفلت مني وسحبه الماء للداخل، وحينها أصبحت لا أراه هو أيضا”.بحسب صحيفة “مكة”

 

وعلى الرّغم من مرور 5 أيام على حادثة وفاة الشابين العُمانيين غرقاً، أثناء محاولاتهما إنقاذ الفتاتين السعوديتين إلا أن قضيتهما ما زالت حديث نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

 

واحتلّ هاشتاغ “#عمانيين_شهداء_أنقذوا_سعوديات”، مرتبة متقدمة ضمن قائمة “الترند” بموقع “تويتر” في سلطنة عمان، إذ أشاد المغرّدون بما قام به الشابان (حمير سعيد سيف الناصري وطارق سالم سعيد الناصري)، وتضحيتهما بنفسيْهما لإنقاذ الفتاتين السعوديتين.

 

قد يعجبك ايضا
  1. عمر يقول

    وتابع: من الصعب رؤية من يستنجدون بك ولا تساعدهم… العين لتدمع والقلم يعجز عن وصف هكذا رجال في زمن اشباه الحيوانات!! هذه الكلمات يجب ان تكتب بالذهب وتعلق في الشوارع واعمدة السير والانارة وان تكتب في الكتب المدرسية والشرعية وجعلها منهاجاً للحياة! لو كان قائل هذه الكلمات يونانياً قديماً او رومانيا او غربياً لكنا نعظمه ونقدسه!!
    رحم الله اخواننا الذان غرقا وان شاء الله يكتبان عند الله شهداء. سبحان الله!! هذه هي قمة التضحية بل لايوصف عملهم هذا, إذ كيف ينقذون من يتعرض للغرق وهما لايجيدان السباحة؟؟؟ كانا يستطيعان ان لايفعلان شيئاً وان يقولا(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ولكن الرجلان البطلين أبيا إلا ان يكونا رجالاً من صنف من يصنعون الاحداث ومن صنف الذين يخلدون في ذاكرة الانسانية والتاريخ.

  2. ثابت يقول

    نسال الله ان يتغمد الفقيدين برحمنه اته قادر كريم …. امين

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.