أشاد عضو مجلس الدولة العماني الدكتور ، بحكمة وإنسانية السلطنة، مؤكدا على حيادها الذي اتخذته منهجا منذ تأسيسها، مشيدا بدورها في وتعاملها المتوازن مع أطراف الصراع، ومشددا أن السلطنة لا ينتقدها إلا حاقد أو عاجز.

 

وقال “الأغبري” في تدوينات مطولة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على استقبال السلطنة لجرحى الحكومة اليمنية الشرعية تمهيدا لنقله إلى الهند لتلقي العلاج عبر طيران الجيش السلطاني: “طائرات عمان انطلقت لمساعدة أنصار الحكومة اليمنية لتلقي العلاج إنه جوانب إنسانية تشملهم كما شملت من قبل تفجيرات صنعاء المحسوبين على أنصار الله”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “حدود السلطنة برية وجوية مفتوحة لعون جرحى الجيش اليمني وأنصار الحكومة الذين كاد يدخلهم اليأس من وجود جهة تسمح لهم بالمغادرة للعلاج فكانت السلطنة الوحيدة والملجأ لهم”.

وأكد “الأغبري” على أن “السلطنة تغلب الجوانب الإنسانية والحقوقية فهي تنقذ ما يمكن إنقاذه من اليمنيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي والتنظيمي فأين من به رمد ممن قدح سابقا في منهج السلطنة؟”.

ولفت إلى أن “طائرات السلطنة حلقت نحو لإخراج جرحى أنصار الشرعية في بينما تخلى عنهم من يظن أنه عونهم فهل بعد هذا الموقف من مشكك، ربما من كان به رمد أو تمزق في الشبكية أو خلل في القرنية”.

وأوضح “الأغبري” أن “هؤلاء المصابون اليمنيون أغلقت في وجوههم كل الحدود بما في ذلك حدود من يتصور أنهم أصدقاؤهم بينما فتحت لهم حدود السلطنة ليتلقوا علاجا أوليا في عمان ثم إلى الهند، هل كعمان دولة؟”.

وشدد على أنه “شتان بين طائرات عمان تطير للحياة والإنقاذ والمعالجة والتوفيق والمصالحة والتقريب وبين طائرات غيرها إنها عمان ساستها وشعبها نمط مختلف من حيث احترام الحقوق والجوار”.

وزاد “الأغبري” قائلا: “طائرات السلطنة طارت من قبل إلى اليمن لإنقاذ جرحى في مناطق خاضعة لأنصار الله واليوم تطير لتخليص وعون جرحى الحكومة اليمنية إنه حراك الإنسانية لا حراك الانتقام”.

واختتم تدويناته قائلا: “لا ينتقد عمان غير حاسد حاقد عاجز غير قادر على حمل نفسه على المبدأ الإنساني غير قادر على بلوغ منهج عمان السياسي فما ذنب عمان وقد طاولت بجميل صنعها الجوزاء وغيرها أخفق”.

يشار إلى أنه استمرارا لدورها الإنساني والمشرف على جميع الأصعدة، أعلن سلاح الجو السلطاني العماني بأنه سيقوم بنقل عدد 150 من جرحى الجيش اليمني الموالي للشرعية إلى الهند، في أعقاب تقديم السلطات التسهيلات اللازمة لقدومهم عبر منفذ شحن الحدودي إلى السلطنة وكذلك تقديم كافة التسهيلات لاستكمال سفرهم نحو الهند.

 

وكان الجرحى قد غادروا تعز قبل يومين، وسيتجهون إلى الهند لتلقي العلاج على نفقة أحد المتبرعين، وذكرت مصادر صحفية أن الشيخ حمود المخلافي سيلتقي الجرحى في الهند، وسيشرف على متابعة عملية علاجهم هناك.

 

يذكر أن جرحى تعز تظاهروا للمطالبة بالاهتمام بهم وانتشالهم من معاناتهم وتقديم الرعاية الصحية لهم.

 

ويقدر عدد جرحى الحرب في مدينة تعز وحدها بأكثر من 20 ألف جريح، تماثل معظمهم للشفاء، بينما ما يزال نحو 3000 جريح بحاجة للعلاج.