دون التأكد بأن القرار له أبعادا سياسية، أعلنت مملكة أن يوم الأربعاء 22أغسطس/آب هو أول أيام المبارك، مخالفة بذلك المملكة العربية التي أعلنت أن العيد سيصادف الثلاثاء 21 أغسطس/آب الجاري.

 

وقالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية مساء الأحد، إنَّها راقبت شهر 1439 هجرية، فثبتت لديها رؤية الهلال ثبوتًا شرعيًا، وعليه فإنَّ عيد الأضحى سيكون يوم الأربعاء الموافق 22 أغسطس/آب 2018 ميلادي، على خلاف كثير من الدول العربية التي اعتمدت في تحديد موعد العيد على إعلان السعودية التي حددت يوم الإثنين المقبل يوم وقفة عرفة وعليه يكون العيد يوم الثلاثاء 21 أغسطس/آب.

 

ويأتي هذا الخلاف في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترا غير مسبوق، بعد خيبة أمل مني بها المغاربة الذين كانوا يعولون على النفوذ السعودي لدعم ترشيح بلدهم لتنظيم بطولة كأس العالم 2026، بعدما قامت بحملة دعم قوية لصالح الثلاثي المنافس من منطقة أميركا الشمالية، وذلك على حساب الملف المغربي، وهو ما رأى فيه كثيرون سببا في تفويت الفرصة عن البلد العربي، كما وصفه كثير من المغاربة بأنه ”خيانة للعروبة” .

 

وفيما يشبه رد فعل رسمي على تصويت بلدان عربية ضد المغرب، أعلنت الرباط بشكل مفاجئ، عدم مشاركتها في اجتماع وزراء اعلام العربي “لدعم الشرعية” في ضد جماعة أنصار الله الحوثية، الذي تقوده السعودية.

 

يشار إلى أن المغرب الى حدود الساعة لم يعلن عن أي تضامن مع المملكة العربية السعودية تجاه الأزمة التي تمر بها العلاقات بين الرياض وأوتاوا بعد طرد السفير الكندي، وهو الوضع الذي يكشف حجم الفتور بين المملكتين.